العديد من الأشخاص لديهم العديد من السيناريوهات المرعبة الخاصة بهم والنظريات التي يصنعها عقلهم لنهاية الحياة على الأرض.
اقرأ أيضًا: لن تصدق عمرها.. وفاة أكبر عجوز على وجه الأرض
وأغلب الأشخاص يضعون الشمس التي تمنح الحياة للكوكب أن تكون أحد أسباب الفناء وأن الشمس ستبتلع الأرض بالكامل.
ولكن واحدة من الدراسات العلمية الحديثة أكدت على أن هؤلاء الأشخاص ربما كان لديهم شيء من المنطق في وضع الشمس كأحد أسباب النهاية.
سيناريو مرعب.. الشمس ستبتلع الأرض
وقالت واحدة من الدراسات المنشورة في مجلة Nature Astronomy إن الشمس التي تنير الكوكب من المتوقع أن تموت في غضون 10 مليار عام.
وتابعت الدراسة أن هذا النجم الأحمر العملاق قبل أن يموت فإنه سيميت كوكب الأرض بالكامل ويزيبه في غضون 24 ساعة.
وقالت النظرية إن الشمس من الممكن أن تتحول في لحظات فنائها إلى نجم عملاق أحمر يبتلع كوكبي الأرض والمريخ معا.
وأضافت الدراسة أنه بعد ذلك فمن المتوقع حدوث ما أطلقت عليه انفجار ملحمي للشمس وموتها.
ولفتت إلى الشمس تبدأ في الموت عندما تحرق كل وقود الهيدروجين لديها، ووقتها ستبدأ في التمدد وتصبح نجم أحمر عملاق.
وأضافت أنه بعدما تكمل الشمس مرحلة العملاق الأحمر، فإنها ستصبح قزما أبيض، ثم ينتهي بها الأمر ما يطلق عليه سديم كوكبي.
وأوضحت أن نجمنا الساطع سيتحول لقذيفة متوهجة من الغاز الساخن، وأن هذا النوع شائع للغاية في جميع أنحاء الكون المرئي.
وحذرت الدراسة من أنه عندما تدخل الشمس مخاض موتها في حوالي خمسة مليارات سنة فإنها ستحرق كوكبنا ثم تنهار بشكل كبير.
ولفتت إلى درجة توسع الشمس ستجعلها قادرة على ابتلاع المريخ والأرض أثناء تحولها إلى نجم أحمر عملاق.
وأشارت إلى أن البشر سيموتون قبل ذلك الوقت إلا إذا وجد أحدهم طريقة لمغادرة كوكب الأرض لأي مكان آخر.
وتابعت أنه خلال تلك الفترة من المتوقع أن تصبح الشمس أكثر سطوعا بنسبة 10% كل مليار سنة مما سينهي الحياة على الأرض.
وأوضحت أن هذا الأمر من المتوقع أن يؤدي لتبخر المياه على الأرض بالكامل لتعيش نفس جو كوكب الزهرة الملئ بثاني أكسيد الكربون.
