لايف ستايل

«مفاجأة» سبب انقراض الديناصورات يهدد باختفاء البشر «دراسة»

كشفت دراسة علمية حديثة أن سبب انقراض الديناصورات قبل 66 مليون سنة قد يتكرر مع البشر.

وخلصت الدراسة إلى أن إمكانية انقراض البشر عن طريق كويكب ضخم أمر لا يزال محتملاً وممكن الحدوث، ويمكن أن يؤدي إلى انقراض مخلوقات جديدة بجانب البشر.

وأضافت الدراسة الجديدة أن سبب انقراض الديناصورات قبل 66 مليون بسبب ارتطام كويكب صغير بالكرة الأرضية، وهو ما أدى الى كارثة كبيرة انتهت بانقراض عدد من الكائنات الحية بشكل كامل ومن بينها الديناصورات قد يحدث الأمر ذاته مع البشر.

وأشار الباحثون إلى أن عملية ارتطام الكويكب بالأرض حدثت خلال فصل الربيع الشمالي، ومن المفارقات أن الكويكب الذي قتل الديناصورات والذي أغرق الأرض في شتاء تأثير طويل من المحتمل أن يكون قد حدث في أواخر الربيع إلى أوائل الصيف قبل 66 مليون سنة.

تفاصيل الدراسة

توصل إلى هذه النتائج فريق بقيادة جامعة مانشستر في بريطانيا بعد أن درس الرواسب في موقع أحافير تانيس في نورث داكوتا التي تشكلت في وقت وقوع الاصطدام.

وأجرى الفريق عدة تحليلات مختلفة لخطوط النمو السنوية في عظام الأسماك الأحفورية المحفوظة في الموقع…وقارن الباحثون ما توصلوا إليه بدليل على سلوكيات معينة للحشرات، مثل تعدين الأوراق وتفريخ ذباب مايو، والتي لها مكون موسمي.

ويمثل الانقراض الجماعي الحد الفاصل بين فترتي العصر الطباشيري والباليوجيني، وأدى إلى زوال 75% من الكائنات الحية في ذلك الوقت.

واصطدم الكويكب الذي يبلغ عرضه 6.2 ميل بالأرض فيما نعرفه اليوم بشبه جزيرة يوكاتان المكسيكية، تاركا وراءه حفرة تشيككسولوب التي يبلغ عرضها 93 ميلاً.

سبب انقراض الديناصورات يهدد البشر
سبب انقراض الديناصورات يهدد البشر

العصر الطباشيري

وكتب الفريق المشرف على الدراسة في ورقتهم البحثية: أدى تأثير تشيككسولوب في نهاية العصر الطباشيري إلى الانقراض الجماعي الأخير للأرض، مما أدى إلى القضاء على حوالي 75 في المائة من تنوع الأنواع وتسهيل التحول البيئي العالمي إلى المناطق الأحيائية التي تهيمن عليها الثدييات.

وتابعوا: التفاصيل الزمنية لحدث التأثير على مقياس دقيق استعصت إلى حد كبير الدراسات السابقة.

وأكد الفريق أن تحديد التوقيت الدقيق لحدث الاصطدام أمر بالغ الأهمية لاكتساب فهم أفضل للمسار المبكر للانقراض الجماعي الذي أعقب ذلك، وذلك لأن الوقت يلعب دوراً حيوياً في العديد من الوظائف البيولوجية، مثل وقت التكاثر والسبات، والتي تغذي إستراتيجيات الانتقاء وحتى طبيعة التفاعلات بين المضيف والطفيلي، بحسب ما جاء في الدراسة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى