«القباج» تفتتح مؤتمر جدوى الاستثمار الاجتماعي فى الأشخاص ذوي الإعاقة

أكدت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي أن الاستثمار الاجتماعي فى الأشخاص ذوي الإعاقة يتمثل في المساعدات النقدية، والمادية، وتوظيف الوقت، وغيرها من الأساليب، ونسعى دائما لخلق فرص جديدة لمشاركة ذوي الإعاقة لان لهم حقوق، والأفضل ترجمة ذلك على أرض الواقع، لأنه من المهم الاستثمار فيهم، ومكان ذوي الهمم ليس في المستشفيات وأماكن الرعاية، ولكن في كافة مناحي الحياة..جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر السنوي الأول حول «جدوى الاستثمار الاجتماعي في الأشخاص ذوي الإعاقة».
واضافت القباج أنه يجب أن نشمل ذوي الاعاقة جميعًا بأوجه تغيير، وأن تتغير نظرتنا لهم بأنهم منتجين مؤثرين وأن الوزارة اتخذت من الاستثمار في ذوي الاعاقة ركيزة ومنطلق تعمل منه، وذلك تنفيذًا لتوجيهات اقرتها القيادة السياسية كجزء لا يتجزأ من الأولويات الوطنية وتحقيق الصالح العام.
حضر المؤتمر ١٤٧ مشاركا من الوزارات ومحلس النواب والمجتمع المدنى والجهات الشريكة قدم الحفل رضا عبد السلام مذيع من ذوى الاعاقة كبير مذيعى إذاعة القرآن الكريم.
التأهيل من الصفر
وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي خلال فاعليات مؤتمر «جدوى الاستثمار الاجتماعي في الأشخاص ذوي الإعاقة» أن جميع النظريات أكدت أن ذوي الإعاقة لابد أن تتغير نظرتنا لهم، فهم فاعلون ومنتجون، ويجب علينا البحث عن جانب القوى الكامنة بينهم، وأن نعمل معهم وبهم وليس لهم؛ لأنهم قادرون وأشارت إلى أن الشخص الذي يتم تأهيله منذ الصغر في كافة الجوانب يصبح قادرا على المنافسة في سوق العمل وهذا هو الاستثمار الحقيقي.
جدير بالذكر ان المؤتمر يناقش على مدى يومين ثلاثة محاور أولها « جدوى الاستثمار الاجتماعي في الأشخاص ذوي الإعاقة»، و المحور الثاني « توقعات واحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة من استراتيجية مصر للتنمية المستدامة ..رؤية مصر 2030 ومشروع حياة كريمة لتنمية الريف المصري»، أما المحور الثالث فيتناول « ريادة الأعمال والابتكار وخدمات الشمول المالي.. حقوق للأشخاص ذوي الإعاقة
وأشارت إلى أن أوجه الاستثمار في البشر يوفر نهضة اجتماعية، فيما يتضمن الاستثمار في الأشخاص ذوي الإعاقة استغلال الأفكار الإبداعية وأيضًا نقل وتعزيز مهارات وتوفير الوقت، مما ينتج عنه الكثير من الآثار الاجتماعية التنموية.
وشددت نيفين القباج، أن الأشخاص من ذوي الاعاقة مكانهم ليس في مؤسسات الرعاية والمستشفيات ولكن في كافة نواحي الحياة والمجالس النيابية وكافة الوظائف.

زيادة الحضانات
وقالت القباج نحتاج إلى زيادة عدد الحضانات والمدارس الدامجة وإتاحة العمل بها خاصة في الريف، وذلك لأن السنين الأول تفرق كثيرا في تأهيل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأضافت، خلال جلسة حوارية، على هامش فعاليات المؤتمر السنوي الأول حول «جدوى الاستثمار الاجتماعي في الأشخاص ذوي الإعاقة»، أنه يتم تقوية سبل الدعم الشخصي والنفسي والمجتمعي، تجاه ذوي الهمم، وذلك لأن هناك أشخاص غير قادرين على تخطي الحاجز الذاتي ومواجهة المجتمع، ويتم تأهيلهم من خلال الوزارة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية، والرائدات الريفيات، إضافة إلى تأهيل المتخصصين في التعامل مع ذوي الهمم أنفسهم، حتى يتم ذلك بالشكل الصحيح.
وأشارت الوزيرة إلى أنه يتم العمل على الإتاحة المكانية والتيسير، ووسائل النقل، وبيئة متكاملة تناسب ذوي الاحتياجات الخاصة، حتى يعيشون باستقلالية داخل المجتمع، حتى لا يعطل شخص آخر معه، كما أنه يتم إتاحة ميزة العمل من المنزل لمن لا يستطيعون التنقل فقط.



