«لن تقضي عليه»| تصريحات متشائمة من الصحة العالمية عن متحور أوميكرون

لازالت منظمة الصحة العالمية تدلي العديد من التصريحات حول متحور أوميكرون والوضع الوبائي له في العالم.
وكشفت المنظمة عن أن المتحور الجديد انتشر بـ110 دولة حتى الآن بسبب السرعة الكبيرة التي تنتقل بها سبل العدوى بين المصابين.
الصحة العالمية تحذر من متحور أوميكرون

وأشارت الصحة العالمية في مؤتمرها الصحفي اليومي إلى أن أوميكرون رغم أنه أقل حدة من متحور دلتا إلا أن ينتشر بصورة أكبر منه.
وتابعت أنه حتى الآن لازال العالم لا يمكنه التأكد من فاعلية اللقاحات الخاصة بكورونا وقدرتها على مواجهة المتحور الجديد.
وأضافت قائلة «لا يُعرف بعد لأي مدى تساهم اللقاحات أو الإصابات السابقة بالفيروس في تفادي خطورة الإصابة بالمتحور».
بينما حذر تيدروس أدهانوم جبريسوس رئيس المنظمة من أن العالم يعيش وهم بأن الجرعات المعززة من الممكن أن تواجه كورونا.
وتابع قائلا «لا يمكن لأي بلد، تجاوز الوباء بفضل الجرعات المعززة هذه الجرعات لن تعطي الضوء الأخضر للاحتفال بالانتصار على الوباء».
الصحة توجه نداء عاجل للمواطنين

ووجهت وزارة الصحة المصرية نداءً عاجل للمواطنين من أجل تجنب الإصابة بمتحور أوميكرون الجديد من كورونا.
وطالبت وزارة الصحة المصريين بضرورة اتباع عدد من الإجراءات العاجلة من أجل محاولة تجنب التقاط العدوى بفيروس كورونا.
وجاءات الإجراءات التي طالبت بها وزارة الصحة كالتالي:
ارتداء الكمامة
إتباع الإجراءات الاحترازية
اغسل يدك باستمرار
أحذر الأماكن المزدحمة
تلقي لقاح كورونا
تناول أطعمة غنية بالفيتامينات
كيف تقلل من فرصة إصابتك بمتحور #فيروس_كورونا الجديد (أوميكرون)؟ pic.twitter.com/gdF2Maj1u7
— وزارة الصحة والسكان المصرية (@mohpegypt) December 22, 2021
وحتى الآن لازال العالم يحاول اكتشاف معلومات عن المتحور الجديد لكورونا في ظل حالة الغموض الكبيرة التي يعيشها.
وذلك بسبب حالة الغموض الكبيرة الخاصة بالمتحور ومدى إمكانية مواجهة اللقاحات للمتحور الجديد أو مقدرتها على القضاء عليه.
دليل على إصابتك بأوميكرون

وبحسب صحيفة إكسبريس البريطانية فإن الإصابة بأوميكرون قد تتشابه أعراضها مع أعراض المتحورات الأخرى من الفيروس.
إلا أن الصحيفة نقلت عن واحدة من الدراسات تحديدها بدقة لعرض واضح من الممكن أن يكون الأبرز الخاص بالمتحور الجديد.
وتابعت أن أغلب الأشخاص الذين اصيبوا بالمتحور الجديد الخاص بالفيروس أبلغوا عن فقدانهم الشديد للشهية خلال تناول الطعام.
ولفتت إلى أن بين الأعراض الأخرى أيضا هو الشعور بضبابية في التفكير وهي واحدة من الأعراض التي كانت تلي الإصابة بكورونا.
وأشارت أيضا إلى أنه من بين الأعراض الخاصة بالفيروس أيضًا سيلان الأنف، والصداع، والتعب سواء خفيف أو شديد، والعطس، والتهاب الحلق.
وتنضم تلك الأعراض بالطبع إلى الأعراض السائدة عن كورونا ومنها ارتفاع درجة الحرارة، إلا أن المتحور الجديد يختلف بعدم اشتراط فقدان حاستي الشم أو التذوق.
دراسة مرعبة عن متحور أوميكرون

وحتى الآن يعيش العالم على لعديد من المعلومات القليلة الواردة حول المتحور االجديد والتي دائما ما تحمل مزيدا من الرعب.
وقالت صحيفة الجارديان البريطانية إن علماء من هونج كونج أجروا درااسة جاءت بنتائج مرعبة حول متحور كورونا الجديد.
وأشارت الدراسة إلى أن متحور أوميكرون ينتشر بسبة 70 مرة أكثر من دلتا في القصبة الهوائية للمريض المصاب به.
وتابعت أن الدراسة تم إجرائها عبر تحليل عينات من القصبة الهوائية لعدد من المرضى المصابين بأوميكرون ودلتا أيضًا.
ولفتت إلى أنه بدراسة تلك الخلايا وجد العلماء أن متحور كورونا الجديد تكاثر نجو 70 مرة أكثر من متحور دلتا.
وشددت الدراسة من أجل تكاثر الفيروس بتلك الكمية في القصبة الهوائية تجعل من عدوى أوميكريون أكثر بكثير من غيرها.
وربما تشير تلك الدراسة إلى سبب انتشار الإصابات بالمتحور الجديد بشكل كبير وسريع وربما تكون أسرع من دلتا أيضًا.
وأوضحت الدراسة إلى أن المتحور الجديد كان انتشاره أبطأ في أنسجة الرئة وهذا ربما يكون دليل على عدم قوة الإصابة به.
بينما قال القائمين على الدراسة إنه يجب التعامل معها بحذر خاصة وأن المرض الشديد لا يتم تحديده فقط من خلال سرعة تكاثر الفيروس ولكن من خلال الاستجابة المناعية للشخص أيضًا.
صورة صادمة لتطور متحور أوميكرون
وكشف اتحاد الجينوم في بريطانيا تفاصيل 32 طفرة في البروتين الفيروسي الشائك «بروتين سبايك» مما جعل الجميع يدركون أنهم أمام أقوى سلالة من سلالات كورونا مقاومة للقاحات.
وأشارت الصورة التي نشرها الاتحاد إلى أن أوميكرون تطور بـ5 أضعاف من متحور دلتا المهيمن على إصابات العالم كله حاليا.
وتابعت أن صور التحليل الخاص بالفيروس تشير إلى أنه يحتوي على طفرات متحورات مقلقة مثل ألفا وبيتا وجاما ودلتا.

إلا أن الدراسات أيضا كشفت عن مفاجأة جديدة وهي أن أوميكرون يحتوي على عشرات الطفرات الأخرى التي تجعله أقوى المتحورات.
وتابعت أن أغلب تلك الطفرات قد تشير إلى أن المتحور الجديد من فيروس كورونا ربما يكون أكثر قدرة على الهروب من اللقاحات.
وأشارت الدراسة تحديدا إلى 3 طفرات هي H655Y، وN679K، و681H والتي يمكن من خلالها للمتحور الهروب من مناعة اللقاحات.
وتوقعت الدراسة الخاصة بمركز الجينوم إلى أنه من المتوقع أن تكون اللقاحات أضعف بنسبة 40% أمام متحور كورونا الجديد.
وأشارت إلى أن السبب في ذلك أن اللقاحات مصممة لكي تتعامل مع الفيروس الأساسي الذي ظهر بالصين والمختلف تماما عن أوميكرون.
ولازال العالم يعيش في حالة من التضارب منذ ظهور أوميكرون حيث أكدت تقارير على أنه مقاوم للقاحات بينما قالت أخرى بعكس ذلك.
بينما قالت منظمة الصحة العالمية إن أوميكرون مصنف على أنه مقلق وأن العالم لازال في حاجة لمزيد من الوقت للتعرف عليه وعلى خصائصه.




