قصة «ديردري».. قتلت أطفالها الـ3 وحاولت الانتحار ثم برأتها المحكمة

في نهاية عام 2020 كانت تشهد مدينة دبلن عاصمة أيرلندا جريمة قتل وحشية حيث قامت أم خنق أطفالها الثلاثة واحدا تلو الآخر مستغلة غياب والدهم عن المنزل.
اقرأ أيضًا: «قبل وفاتها» مها أبو عوف فجرت مفاجأة حول مقتل زوجها عمر خورشيد
وبعد سنوات قرابة العامين على الجريمة أصدرت محكمة في إيرلندا قرارا بأن الأم بريئة من تهمة القتل ولم توجه لها أي اتهام آخر.
قصة أم قتلت أطفالها الـ3

«صوت صراخ ابني يطالبها بألا تقتله لا يغادر أذني» كلمات قالها أندرو ماكجينلي وهو يتحدث عن اللحظة التي فقد فيها ابنائه الـ3 على يد والدتهم.
ففي يناير عام 2020 أقدمت ديردري مورلي، ذات 44 عاماً، على قتل أطفالها كونور (9 أعوام) وداراغ (7 أعوام)، وكارلا (3 أعوام).
فالأم كانت تعاني من حالة نفسية سيئة وصفت فيما بعد على أنها تعاني من الجنون بيتت النية على قتل أبنائها الـ3 قبل أيام من الجريمة.
وفي اليوم السابق لتنفيذها كانت تريد تخديرهم عبر وضع المروفين لهم في الطعام واللبن إلا أن الأطفال قاموا ببصقه.
وقامت الأم في البداية بقتل ابنها داراغ أولاً، والذي كان في المنزل حيث لم يذهب للمدرسة لأنه كان مريضاً.
وأضافت أنها على الرغم من ندمها على قتله لم تستطيع التوقف لأنها غير قادرة على ترك أي من أطفالها وراءها لتواصل مخططها.

وبعد خنق داراغ وكارلا بشريط لاصق وأكياس بلاستيكية، جلبت كونور من المدرسة، وبينما كان يشاهد برنامجا للأطفال قمت بخنقه.
وأضافت أنها قامت بوضع الكيس البلاستيكي على رأسه واستخدمت شريط لاصف بينما كان يصرخ «توقفي يا أمي ماذا تفعلين؟»، لترد عليه قائلة «أنا آسفة كونور».
وبعد أن انتهت من جريمتها قررت مورلي أن تنتحر وتوجهت بسيارتها بعد تناولها الكحوليات والأدوية، حيث صدمت السيارة.
وبعد الحادث حملها أحد السائقين إلى منزلها واستدعى سيارة إسعاف خوفا عليها.
ومع حادث الزوجة كان الزوج عاد لمنزله ليتفاجأ بوجود جثث الأطفال الثلاثة ورسالة تركتها مورلي له قائلة «أنا آسفة».
وقالت الأم، التي كانت تعمل ممرضة بأنها غير مذنبة بسبب معاناتها من الجنون، وذلك أثناء محاكمتها.



