«تمتد لـ3 أيام».. القومي للفلك يكشف مفاجأة عن زلزال الفجر

تعرضت مصر لهزة أرضية في الساعة الثالثة فجرا بتوقيت القاهرة، والتي على الرغم من أنها كانت في وقت متأخر إلا أن عدد من السكان شعروا بزلزال الفجر.
اقرأ أيضًا:
وغرد العديد ممن المواطنين حول الهزة الأرضية القوية التي حدثت بمصر اليوم والتي قالوا بأنها أصابتهم بالخوف بسبب شدتها.
القومي للفلك يتحدث عن زلزال الفجر

وقال المعهد القومي للفلك إلى زلزال الفجر كان بقوة 6.6 على مقياس ريختر، وشعر به سكان القاهرة الكبرى وبعض المناطق من الدلتا.
ولفت المركز إلى أن الهزة الأرضية وقعت على بعد 415 كيلومتر من دمياط، في حدود الساعة 3:07 صباحًا بتوقيت القاهرة.
وأضاف المركز أنه تم تحديد مركز الزلزال بدائرة عرض 35.15 شمالاً وخط طول 31.94 شرقًا، على عمق 60 كم.
وقال د. جاد القاضي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية إنه من المتوقع أن تشهد مصر توابع للزلزال ولكن بقوة أقل مما كان عليه سابقا.
وأشار القاضي إلى أن الهزات الارتدادية المتوقعة لزلزال اليوم من الممكن أن تمتد على مدار الأيام الثلاثة القادمة.
حقيقة حدوث زلزال مدمر بمصر

وقالت هيئة البحوث الفلكية أن الزلازل التي تشهدها مصر منذ فترة لا علاقه له بزلزال 1992.
وأضاف أن عدد الزلازل لم يزداد في مصر في الفترة الماضية، ولكن كل ما تغير هو القدرة على رصد الهزات الأرضية بأحدث التقنيات.
وتابع أن الفترة الماضية شهدت تدريب عدد كبير من الكوادر من أجل القدرة على رصد الزلزال والهزات الأرضية مما كانت قوتها.
وقال القاضي إن بعض المناطق في مصر مثل المنطقة الواقعة بالبحر المتوسط والمنطقة جنوب غرب القاهرة وشمال الفيوم يتم رصد الحركات الزلزالية بها.
وشدد قائلا إن مصر لم تدخل إلى حزام الزلازل كما يروج البعض وأنه لن يحدث أي زلزال مدمر خلال الفترة المقبلة بمصر.
ووجه القاضي مجموعة من النصائح للمواطنين في حالة حدوث زلزال وعدم قدرتهم على الخروج من المبنى المتواجدين به.
وأوضح القاضي أن المواطنين عليهم وقتها أن يثبتوا بأمكانهم ولا يحاولوا الصعود إلى أعلى المباني كما يروج البعض.
وتابع أنه الشخص الذي سيتحرك صعودا أو هبوطا عند حدوث الزلزال من الممكن أن يتعرض لعدد من الإصابات خلال محاولته الهروب.
وأضااف أن كل ما عليه فعله وقتها هو الثبات في مكانه ومحاولة حماية رأسه بأي شكل من الأشكال وباستخدام المتاح حوله.



