سوشيال ناس

«قلتله روح المستشفى ورفض» أول رد من الطبيب المتهم في اغتيال وائل الإبراشي

قال الدكتور شريف عباس، الطبيب المتهم في اغتيال وائل الإبراشي : أنا دكتور أمراض معدية ولم أعطه علاج خاطئا.

وأضاف عباس، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج يحدث في مصر, المُذاع عبر فضائية إم بي سي مصر : طلبت من الإبراشي الذهاب للمستشفى خوفا من تدهور حالته ولكنه رفض.

وتابع الطبيب المتهم في اغتيال وائل الإبراشي : صديق لي جعلني أتواصل معه للتأكد من الإصابة بكرورنا.

وأشار: بدأنا العلاج ولكن بعد يومين طلبنا تحليل وحالته ساءت، وذهبت له وكان يخدم نفسه وكانت زوجته غير موجوده في المنزل.

وأوضح: وفرت له تمريض يجلس معه في المنزل، وطلبت منه الذهاب لمستشفى لكنه رفض وأحضر أنابيب الأكسجين إلى المنزل.، مردفا: مفيش حاجة اسمها علاج سحري انا اديته علاج معتمد.

وأكد الدكتور شريف عباس، الطبيب المعالج للإعلامي الراحل وائل الإبراشى، واستشاري الكبد والأمراض المعدية بمعهد الكبد: عالجت الإبراشي في البيت لمدة 5 أيام وكان يقيم بمفرده في المنزل.

شكوك حول اغتيال وائل الإبراشي
شكوك حول اغتيال وائل الإبراشي

بلاغ رسمي

 

من ناحية أخرى تقدم المحامي سمير صبري، بصفته وكيلًا عن سحر أحمد محمود عبده شراقي، أرملة الإعلامي وائل الإبراشي، ببلاغ يدعي اغتيال وائل الإبراشي، ضد الطبيب شريف عباس.

وقال سمير صبري، في بيانه: أتقدم ببلاغ ضد الطبيب شريف عباس صاحب مركز الكبد ومناظير الجهاز الهضمي عن اتهامه باغتيال المرحوم وائل الإبراشي، على سند من القول: جريمة قتل مكتملة الأركان راح ضحيتها الإعلامي المرحوم وائل الإبراشي؛ ارتكبها الطبيب المدعو شريف عباس مع سبق الإصرار والترصد، حيث خدع الطبيب المبلغ ضده المرحوم وائل الإبراشي، بأن لديه أقراصا سحرية اكتشفها؛ تشفي من خطر كوفيد 19 في أسبوع، وأقنعه بأن يُعالجه في المنزل حتى لا يتسرب الاختراع العجيب، وأن المستشفى لن يستطيع أن يفعل له شيء زيادة، وكتب أعجب روشتة في تاريخ الطب؛ جُرعة كورونا – قرص كبير وقرص صغير يوميا، وأخذ هذا الطبيب يُردد أن هذه الجرعة ليس لها اسم، فهي اختراع سري لا يعرفه إلا الطبيب المبلغ ضده، وبدأت الحالة في التدهور.

وتابع صبري: بدأت الأرقام تصعد بجنون -دلالة على الالتهاب المدر للرئتين، وبداية عاصفة السيتوكين؛ التي تكون نهايتها، إن لم نسارع بإدخاله المستشفى، وأصر طبيب الهضم المبلغ ضده على عدم الاستعانة بطبيب الصدرية، وأصر على الاستمرار في علاجه العبثي المزيف، رغم أن أرقام التحاليل المخيفة؛ وصلت إلى مُعدلات مرعبة من الارتفاع، مما يدل على أن الفشل التنفسي الكامل من الالتهاب والتليف قادم لا محالة، وواصل الطبيب المزيف -مُنتحل الشخصية؛ المبلغ ضده طمأنته، وظل المرحوم وائل الإبراشي أسبوعًا على تلك الحالة إلى أن اكتشف أنه وقع ضحية نصب وتواصل مع أساتذة الصدرية، ودخل المستشفى بنسبة فشل رئوي وتليف؛ تضاربت الآراء بين 60 % إلى 90 %، وأن الأطباء حاولوا على مدار سنة كاملة مع أساتذة الصدر المحترمين أن يصلحوا آثار جريمة القتل البشعة؛ التي اقترفها الطبيب المبلغ ضده – عاشق الشو الإعلامي؛ الذي بلا قلب وبلا علم وبلا ضمير، ولكن للأسف لن يستطيع.

وأضاف: اتضح بعد ذلك أن هذا الطبيب المجرم كان حريصًا على الاستمرار في ادعاء قدرته على علاج المرحوم وائل الإبراشي، وثبت أن هذا العلاج الخاطئ أدى إلى تليف الرئة؛ الذي عانى منه الإعلامي الراحل – عاما كاملا، قبل أن يفارق الحياة من جراء مضاعفات التليف.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى