«فيديو مرعب» سحل واغتصاب جماعي لأم عشرينية بالشارع.. لن تُصدق السبب

تعرضت أم شابه، تبلغ من العمر 20 عامًا لحفلة سحل واغتصاب جماعي وتعذيب قبل أن يتم جرها وسط حشد قاموا أيضا بمهاجمتها وضربها، المشهد الذي التقطته عدسة مصور، وانتشر الفيديو بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتقلت الشرطة 11 شخصا بينهم تسع نساء وقصر بعد المشاهد المروعة في دلهي بالهند.

تفاصيل الحكاية
اختطف أربعة رجال المرأة من منزلها واغتصبوها، ثم قاموا بحلق شعرها وطلاء وجهها بالفحم قبل استعراضها بين الحشد الذي راح يسخر منها..وكانت قد هددت أسرة الفتى المرأة من قبل، وأجبرتها على الانتقال إلى منزلها.
وقالت شقيقة الضحية (18 عاما) إن الفتى وقع في حبها وإن عائلته ألقت باللوم على المرأة البالغة من العمر 20 عاما في وفاته.. وقالت: لقد وقع في حبها.. كان يتصل بها ويطلب منها أن تترك زوجها وتكون معه. كانت دائما ترفض.
وفي السياق ذاته انتشرت اللقطات المصورة للضحية أثناء خضوعها لحفلة سحل واغتصاب جماعي، وهي تُنقل في الشوارع أثناء تعرضها للضرب والاستهزاء.
ورداً على المقطع المصور، قالت ناشطة في مجال حقوق المرأة : لقد تركتني حادثة دلهي عاجزة عن الكلام.. بعض النساء شاركن في جر الضحية لمدة ساعتين! يجب القبض على جميع النساء المتورطات ومعاقبتهن بشدة. وقالت شرطة دلهي إنها تحقق وتتوقع اعتقال المزيد من الأشخاص قريبًا.
ورجحت وسائل الإعلام المحلية أن تكون الضحية في حالة مستقرة وتقوم الشرطة بحراستها في منزل آمن في دلهي.
العنف الجسدي
من ناحية أخرى تشهد الهند حوادث كثيرة من العنف الجسدي، وخاصة الاغتصاب، لاسيما بعد حادثة الاغتصاب الجماعي المروعة في دلهي عام 2012 على متن حافلة والذي قُتلت خلاله طالبة.
وعلى الرغم من أن هذه القضية تتصدر باستمرار عناوين الصحف في الهند بعد هذا الهجوم، تشير الإحصاءات بحسب الإعلام المحلي إلى أنه لا يزال يتم الإبلاغ عن عشرات الآلاف من حالات الاغتصاب كل عام – مع وجود عشرات الآلاف من حالات الاغتصاب الأخرى التي يُشتبه في عدم الإبلاغ عنها.
كما أنه على الرغم من تعهدات السياسيين ورؤساء الشرطة بأخذ الجرائم على محمل الجد، فإن معدل الإدانة في جرائم الاغتصاب المبلغ عنها في الهند لا يزال أقل من 30%، وقد تم ذلك على مدى العقد الماضي على الأقل. الهند لديها أيضًا مشكلة خاصة مع العنف الجنسي ضد القاصرين، حيث إن حوالي خُمس الضحايا في أي سنة معينة تقل أعمارهم عن 18 عامًا.



