«قصة شيرين».. خريجة زراعة تشرف على مناهج بأمريكا ولديها رخصة طيار معتمد

الطموح رحلة طويلة لا تتوقف عند عمر معين أو مرحلة دراسية ما، ولكنها مستمرة بامتداد العمر، والشغف، وهو ما استطاعت أن تحققه المصرية د. شيرين السيد.
اقرأ أيضًا: «جحود أب» حطم جمجمة ابنه «لرفضه التسول».. اعرف الحكاية
فالجميع قد يعتقد أن الثانوية العامة هي نهاية المطاف والتي تحدد الرحلة التي سيمضي بها المستقبل دون أن يؤمنوا بأنها مجرد خطوة.
فبعض الأشخاص يؤمنون بن مستقبلهم قد يبدأ أو ينتهي في الوقت الذي يحصلون فيه على مجموعهم في الثانوية العامة والذي يحكم مصيرهم.
وعندما يحصل أحدهم على مجموع لا يؤهله إلى واحدة من كليات القمة يفكر بأنه سيمضي عمره كله يدفع ثمن ما حصل عليه في عام دراسي واحد.
وعكس تلك الفكرة تماما مضت حياة د. شيرين السيد الفتاة المصرية التي استطاعت أن تثبت بأن مجموع الثانوية العامة مجرد رقم.
وأن المرحلة الدراسية التي يعتقد الجميع أنها مصيرية ليست نهاية رحلة العمر ولكنها بداية نحو مزيد من الطموح والشغف.
قصة شيرين خريجة زراعة تضع مناهج أمريكا

«مجبتش مجموع كبير في الثانوية العام ودخلت كلية زراعة».. كلمات بدأت بها د. شيرين قصتها التي روتها لبرنامج مصر تستطيع الذي يقدمه الإعلامي أحمد فايق.
وتابعت أن مجموع الثانوية العامة الذي وصل إلى 80% جعلها تدخل إلى كلية الزراعة لتصر على النجاح بتفوق خلال الأعوام الدراسية الجامعية وبالتالي رسم طموح جديد لها.
وأضافت أنها استطاعت بعد ذلك السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل استكمال رحلة دراستها هناك والتي أتمتها بتفوق أيضًا.
وأوضحت أنها على الرغم من تخرجها من كلية الزراعة التي لا تعد من كليات القمة بمصر إلا أنها أصبحت تشرف على وضع المقررات الدراسية في الولايات المتحدة الأمريكية لتبدأ في سرد قصتها
وأكدت على أن الطموح جعلها تقررت عمل دراسات عليا في أسبانيا للحصول على منحة لدراسة الدكتورة هناك.
وعندما ذهب إلى إسبانيا حصلت على منحة من أكبر مؤسسة بحثية في إسبانيا والرابعة في أوروبا.
وبعدما أنهت دراستها في إسبانيا لم تستطيع الحصول على فرصة عمل بمصر لتسافر إلى أمريكا من أجل الدراسة ويقدم بها عدد كبير من جميع دول العالم.
ولفتت إلى أنها استكملت دراسة الزراعة في الولايات المتحدة الأمريكية وحصلت على رخصة طيار معتمد، مشيرة إلى انها تفخر بمصريتها وما قدمته في العلم.
وكذلك أصبحت تقوم بتدريب عدد من الأمريكيين على استخدام الطائرات بدون طيار المعروفة باسم درونز للتحقق من صحة القياسات.
وبعد ذلك اتجهت إلى التدريس الجامعي وعلمت كمحاضر في كلية ولاية تكساس التقنية.
واستغلت خبرتها في استخدام الدرونز في مجال الزراعة وطالبة بضرورة استغلالها في الدراسة وهي الفكرة التي لاقت إعجاب شديد من الجامعة وأسندوا لها مهمة الإشراف على تدريسها.



