«أم رحيل».. سيدة التروسيكل بالأقصر التي تُعيل 5 أفراد

«نفسي أبقى زي أي أم أودي أولادي المدرسة وانتظرهم يرجعوا».. كلمات نطق بها أم رحيل أو زينب مهدي السيدة الثلاثينية التي تقود تروسيكل وتعمل بالخردة لإعالة عائلتها.
اقرأ أيضًا: رعب داخل المشرحة| «شخير جثة داخل ثلاجة الموتى يحير الأطباء»
فزينب المهدي مثال للمرأة المصرية التي تفعل أي من أجل أن توفر لعائلتها وبناتها حياة كريمة بعدما وجدت نفسها بمفردها لتواجه الحياة.
قصة أم رحيل.. سيدة التروكسيل

في أحد شوارع مدينة إسنا بجنوب محافظة الأقصر تعيش أم رحيل السيدة الثلاثينية التي لم تمنحها الحياة فرصة لكي تنعم بشبابها.
ووجدت زينب مهدي نفسها مسؤولة عن أطفالها الـ3 وعن أمها وأبيها المرضى بعدما طلقها زوجها قبل 7 سنوات.
وقالت زينب إنها لا تعلم شيئا عن زوجها السابق منذ أن طلقها وأنها الآن تعيش في في منزل إيجار من الطوب اللبن حجرتين وحوش.
واضافت أنها رزقت بـ4 بنات مرضت ابنتها الصغرى وكانت تقوم بشراء اللبن الصناعي لها إلا أنها لم تكن تملك مصاريف علاجها لترحل.
وتابعت أن زوجها السابق لا يقوم بمساعدتها على الإطلاق ولا تعرف عنه أي شيء وأنها وجدت نفسها تحمل عبء الحياة بمفردها.
ولفتت إلى أنها أيضا مسئولة عن والديها حيث أن أبيها رجل مسن يبلغ 70 عاما ووالدتها سيدة مريضة وتبلغ من العمر 60 عامًا.
وأضافت أنها تعمل يومياً منذ الخامسة فجراً فى قيادة التروسيكل الذي تجمع به الخردة والكانز والبلاستيك من القمامة لبيعها للتجار.
بينما تعمل في المساء في بيع الأدوات المنزلية الكهربائية التي تقوم بتصنيعها بيديها لبيعها لأهالي قريتها.
وأشارت إلى أنها لديها 3 بنات وهن رحيل وسهر وسما وتعيش بمفردها معهم ومع والديها منذ طلاقها في 2017.
وتابعت أنها لم تحصل من زوجها السابق على أى شىء حتى مصاريف أولادها لا يرسلها لها.
وأكدت على أن أهالي قريتها قرروا مساعدتها وجمعوا مبلغ من المال لشراء تروسيكل لها للتنقل به بشوارع المدينة بحثا عن الخردة لبيعها.
ولفتت إلى أن تلك المبادرة جعلتها توفر جزء من نفقات أسرتها على الرغم من المضايقات التي تلقاها خلال عملها.
واختتمت قصتها قائلة «من كتر التعب والشقي نفسي أكون زي أي أم اصحي الصبح أجهز القطار لبناتي قبل المدرسة واقعد فى البيت انتظرهم لما يرجعوا».
وناشدت أم رحيل فى ختام حديثها المسئولين بأن يوفروا لها مسكنا، تستطيع أن تعيش فيه حياة آدمية هى واسرتها.



