كشف خالد أورام والد الطفل ريان، الذي لقي حتفه داخل بئر عميقة قضي فيها 5 أيام، العديد من التفاصيل حول أسباب وفاة ابنه، محذرًا العديد من المحتالين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين استغلوا الحادث وقاموا بفتح صفحات باسمه ريان.
وتابع والد الطفل ريان: فتحوا صفحات باسمي في فيسبوك ليأخذوا المال من الناس، استغلوني وأنا ابني تحت الأرض، لايمكن أن يكون للمحتال ضمير أبدا، والاحتيال عبر الإنترنت على وجه الخصوص يمثل عالم موحش.
ونوه إلى أن الدعم والتضامن الكبير الذي تلقته عائلته من العالم العربي، مؤكدا على أنه أثلج قلبه وزوجته وسيمة، التي لم تذق النوم منذ سقوط نجلهما في البئر.
انقاذ ريان
من ناحية أخرى تمكن رجال الإنقاذ من استعادة جثة الطفل، بعد إزالة جزء كبير من التلال المجاورة وحفر ممر أفقي في البئر.
يذكر أن كاميرا فريق الإنقاذ، رصدت حركة الطفل أثناء تواجده في البئر، حيث ظهرت عليه إصابات بالغة في منطقة الرأس، كما ظهرت خيوط من الدماء تغطي وجهه إلا أنه كان يحاول تحريك أطرافه خلال احتضانه الصخرة التي ارتطم بها فور سقوطه.
وما إن تأكدت عناصر الإنقاذ المغربية أن الطفل لا يزال على قيد الحياة ويستطيع التنفس حتى أدخلوا الطعام والشراب له، وتمكنت الكاميرا من تسجيل حركته وأنه نجح في مد يده وتناول الطعام، ويعد ذلك هو آخر فيديو لظهور ريان حيا، قبل أن يتم إعلان خبر وفاته.
إعلان وفاة الطفل ريان
وكانت قد أعلنت السلطات المغربية وفاة الطفل ريان، مساء السبت، بعد دقائق معدودات من إخراجه من البئر الذي قضى فيه قرابة الخمسة أيام.
واستقبل جموع الوافدين لعين المكان خروج ريان بالتكبيرات والتهليلات مستبشرين بخروجه على قيد الحياة، قبل أن تنشر وكالة المغرب العربي للأنباء، حوالي الساعة العاشرة إلا ربع بتوقيت المغرب، بلاغ الديوان الملكي الذي يعلن خبر الوفاة.
وجاء في البيان «على إثر الحادث المفجع الذي أودى بحياة الطفل ريان اورام، أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، اتصالا هاتفيا مع السيد خالد اورام، والسيدة وسيمة خرشيش والدي الفقيد، الذي وافته المنية، بعد سقوطه في بئر».
وأعرب الملك المغربي عن تعازيه ومواساته لكافة أفراد أسرة الفقيد، مؤكدا أنه كان يتابع عن كثب تطورات هذا الحادث المأساوي، ومنوها بالجهود الدؤوبة التي بذلتها مختلف السلطات والقوات العمومية، والفعاليات الجمعوية، وبالتضامن القوي، والتعاطف الواسع، الذي حظيت به أسرة الفقيد، من مختلف الفئات والأسر المغربية.
