سلايدر

«سيدة النعناع»| ضربها زوجها وهي حامل.. وأكثر من شخص يدعي أنه والدها

«سيدة النعناع».. أحد الهاشتاجات الأكثر تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والذي يوثق قصة منار الفتاة العشرينية ورحلتها لإعالة طفلها الرضيع.

اقرأ أيضًا: «دانر» رضيع عراقي جرفته السيول قبل شهرين.. وأصبح رمزًا لمتضرري الفيضانات

فقصة منار بدأت بمقطع فيديو قصير غير حياتها تماما، حيث تعاطف عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع قصتها.

قصة سيدة النعناع

بداية قصة منار عندما تزوجت أحد الأشخاص الذي اعتاد على تعنيفها بشكل مستمر وضربها أكثر من مرة ولم تجد من يساندها.

ولم يشفع للفتاة العشريينة أنها حامل في طفلها الأول لتجد أن زوجها لازال يقوم بضربها، لتقرر وقتها أن تغادر منزل الزوجية بلاعودة.

فالشابة الصغيرة أصبحت غير مطمئنة لزوجها الذي لم يشفع لها عنده أنها حامل، لتذهب بعد ذلك لمنزل والديها من أجل تعيش معهم.

وقالت سيدة النعناع إن والديها أيضا لم يستطيعها تدبير نفقاتها هي وابنتها الرضيع، وأنهما منفصلان عن بعضهما أيضا لتقرر أن تنزل للشارع.

وقررت منار أن توفر احتيجات طفلها بنفسها عندما التقطتها عدسة المذيع حسين الجوهري، التابع لمؤسسة كريمة العلا الخيرية.

وقالت منار إنها تبيع النعناع لأنها ترغب في توفير نفقاتها هي وطفلها الرضيع الذي يحتاج يوميا إلى الحليب الصناعي.

وتابعت أنها لم تنفصل عن زوجها حتى الآن لعدم مقدرتها على رفع قضية طلاق ودفع تكاليفها لذلك قررت أن تعمل لتدبير نفقات طفلها.

وأشارت فتاة النعناع إلى أنها لا ترغب في العودة إلى زوجها من جديد لأنها اعتاد إهانتها وكذلك لم يستطيع والديها مساعدتها.

وكان المثير في الأمر هو ظهور أكثر من عائلة تدعي بأنهم أسرة فتاة النعناع وأنها متغيبة عن المنزل منذ عام 2020.

وقال أحدهم أنه رصد مكافئة مالية تصل إلى 150 ألف جنيه للشخص الذي يستطيع أن يساعده في العثور على ابنته المفقودة.

بينما تصر فتاة النعناع بأن كل هؤلاء الأشخاص ليسوا أسرتها وأنها لا تعرف أي منهم وأن الأمر من الممكن أن يكون بسبب الشبه بينها وبين ابنتهم المتغيبة عن المنزل.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى