هاجر البلتاجي.. قصة مصرية زينت صورتها شوارع الدنمارك

«وأنا صغيرة رسمت على شباك غرفتي طيارة وكتبت عليها جامعة كامبريدج.. في يوم من الأيام هوصل هناك»، من هنا انطلق حلم هاجر البلتاجي.
اقرأ أيضًا: «خدشت شرفه بسبب كلب».. تغريم فتاة بـ20 ألف درهم لصالح شاب
فالفتاة المصرية ذات الملامح الهادئة كانت صورتها وهي تنظر إلى المستقبل تزين شوارع الدنمارك ليبدأ الجميع في الحديث عنها.
وكانت صور الفتاة واحدة من أكثر الأشياء التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية.
قصة هاجر البلتاجي

تخرجت هاجر من كلية الهندسة جامعة المنصورة، وتخصصت في الجانب المعماري، وسعت من خلال دراستها لعمل مبادرات تهدف إلى حماية التراث الثقافي في مصر
وعلى مدار سنوات عملت هاجر على تنفيذ عدد من مشروعات حماية التراث، بصحبة أصدقائها بعمل مشروع للنقل النهري.
وقامت محافظة الدقهلية بتنفيذه فيما بعد لأنه كان بالنسبة لهم مفيد للغاية.

و بجانب العمل على عدد آخر من مشاريع حفظ التراث كالخرائط الصوتية للمنصورة وغيرها انطلقت هاجر نحو المشاريع الخدمية.
وكذلك عملت مع رابطة تراث مصر على عدد من المشاريع ومنها ناس وتراث الذي كان يهدف لتوعية الجميع بالتراث وأهميته من خلال العديد من الأنشطة الفنية والثقافية.
ولفتت إلى أن الرابطة كانت تعمل على حماية التراث في عدد كبير من المدن المصرية.
وأشارت إلى أن رابطة تراث مصر كانت مدعومة بقوة من المبادرة الدنماركية المصرية للحوار.
وفي عام 2020 تم اختيارها وترشيحها من قبل مدير المشروعات الثقافية للمعهد المهندس محمد أبو تيرة، لكونه آمن بي وبدوري المؤثر في هذا المجال.
وأصبحت المهندسة المصرية تشارك في “أحلام عربية” بصحبة 11 شابا عربيا، وهو أحد أهم المعارض المتنقلة التي تجوب المدارس والمكتبات والأماكن الثقافية والعامة في الدنمارك.
وتهدف المبادرة التي تشهدها الدنمارك تعريف المارة بدورها وما قدمته في مجال حماية التراث الثقافي في مصر.
وقالت هاجر «شعور رائع لا أستطيع وصفه، فكرة أن يتم اختياري للمشروع، ووضع صورتي في الشوارع الكبرى حلم، وحقيقة تفاجأت به».
وتابعت «أتمنى من الله أن أكون خير سفير لكل من دعمني وساندني على مدار السنوات الماضية».
وأضافت قائلة «المعرض أعطى لي دفعة كبيرة للأمام وأن أُكمل أحلامي، فهناك فترة تصاب فيها بالإحباط خاصة بعد أن تكون قد قمت بجهد كبير، ليكون المعرض الدفعة التي سأسعى من خلالها لطموح وحلم أكبر».



