حكايا ناس

«هل يذوب جليد يوم القيامة؟».. انهيار جرف بحجم روما في أنتاركتيكا

ذوبان الجليد التخوف الأكبر لدى العلماء والذي يرجعه البعض إلى التغيرات المناخية وقد يؤدي إلى نهاية العالم ومنها ذوبان جليد يوم القيامة.

اقرأ أيضًا: «بالصور» دولة تستخدم توابيت ورق لدفن وفيات كورونا.. اعرف السبب

ومؤخرا رصد علماء في وكالة ناسا لعلوم الفضاء عملية ذوبان لجرف جليدي ضخم، مما أثار المخاوف الشديدة حول القادم.

هل يذوب جليد يوم القيامة؟

ذوبان الجليد

وقال علماء فى وكالة ناسا إن يوم الجمعة الماضى، شهد انهيار جرف جليدى بحجم العاصمة الإيطالية روما، فى منطقة أنتاركتيكا القطبية الجنوبية.

وأضافوا أن الانهيار الجليدي كان جراء ارتفاع قياسى فى الحرارة خلال الأيام الماضية مما أدى إلى ذوبان الجرف.

ولفت العلماء إلى أن الانهيار الجليدي الذي حدث يثير مزيد من المخاوف حول ذوبان جرف ثواتيس الجليدى.

ويفوق الجرف الجليدي ثواتيس 100 ضعف ولاية فلوريدا، ويوصف بأنه جليد يوم القيامة، ويتوقع أن يتسبب ذوبانه فى ارتفاع مستويات سطح البحار عالمياً بما يزيد عن نصف متر.

وأشارت صور الأقمار الصناعية أن جرف كونجر الجليدى، الذى تبلغ مساحته تقريبا 1200 كيلومتر مربع، تعرض للانهيار فى 15 مارس الماضى.

وقال العلماء أن مناطق شرق أنتاركتيكا شهدت ارتفاعاً غير عادى فى درجات الحرارة خلال الأسبوع الماضي.

وتابعوا أن محطة كونكورديا سجلت درجات حرارة قياسية بلغت سالب 11 فى 18 مارس الماضي وهو أعلى بـ40 درجة مئوية مقارنة بالمستويات المألوفة فى المواسم السابقة.

وتسببت درجات الحرارة القياسية فى نشوء ما يوصف بأنه نهر طقسي احتباس الحرارة فى الأجواء فوق القارة الجليدية.

وقالت عالمة بحوث الأرض والكواكب فى ناسا ومعهد وودز هول لتصوير المحيط كاترين كوليلو والكر، إنه برغم الصغر النسبى لحجم “جرف كونجر” الجليدي، “فإنه أحد أهم الانهيارات التى حدثت فى أنتاركتيكا منذ مطلع الألفية الثالثة.

وذلك عندما انفصل جرف لارسن بي الجليدي، إلا أن الانهيار الأخير لن ينجم عنه أثر بالغ الضرر، لكنه ربما يكون دلالة على ما هو قادم.

وكان جرف كونجر بدأ فى الانكماش منذ منتصف العقد الأول من الألفية الثالثة، لكنه أخذ فى الانحسار بصورة تدريجية اعتباراً من 2020.

وبحلول 4 مارس الماضى ، بدت المنطقة السطحية للجرف الجليدى أقل بأكثر من نصف حجمها مقارنة بقياسات شهر يناير التى قدرته بنحو 1200 كيلومتر مربع.

بينما قال عالم الجليد، البروفيسور المساعد فى جامعة مينسوتا، بيتر نيف أن المشهد الراهن يطرح علينا بقوة انك لا تستطيع استيعاب معدلات فقدان الجليد المتسارعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى