سلايدر

«عصام وولاء».. قصة نجاح في إحياء صناعة الكليم

صناعة الكليم من أكثر الفنون المصرية الأصيلة الضاربة بجذورها في أعماق ثقافة المصريين وتاريخهم الطويل.

اقرأ أيضًا: إصابة طيار بأزمة قلبية في الجو.. وهذا الأمر أنقذ الطائرة من السقوط

ومنذ سنوات كان اقتناء الكليم واحد من أكثر الأشياء المميزة في بيوت المصريين، وجميعنا نمتلك معها ذكريات عندما كنا نراها في بيوت أجدادنا.

تلك الصناعة التراثية التي تحتاج إلى فن صبر، حيث يمكن أن يظل العمل مستمرا لعام كامل من أجل إنتاج قطعة واحدة من الكليم.

وهو أيضا أحد الصناعات اليدوية التي تحتاج إلى العمل على الكليم غرزة غرزة والعمل على دمج الألوان لننتج في النهاية نوع جديد.

«عصام وولاء» وإحياء صناعة الكليم

ومع مرور الزمن اجتمع «عصام وولاء» على حب صناعة الكليم وعملا معا على إحيائها من جديد وجعلوها مشروع حياتهم.

فالثنائي عملا معا عىلى إنتاج الكليم اليدوي المصنوع على النول والذي يحتاج إلى وقت طويل من أجل انتاجها.

واستطاع «عصام»، عاشق الكليم اليدوي المصري تطوير صناعة الكليم التقليدية إلى صناعة تناسب العصر الحديث.

وتابع أن صناعة الواحدة من قطع الكليم من الممكن أن تستغرق قرابة العام الكامل لتخرج بالشكل المطلوب، ولفت إلى أنه وزوحته ولاء يمتلكا مصنع مخصص للكليم اليدوي.

وأشار عصام إلى أنه وزوجته أطلقا واحدا من أفضل 3 مشروعات في مصر في الكليم والجوبلان بحسب تصريحاته في برنامج باب رزق.

وتابع أن ما يجعل المنتجات الخاصة بهم مميزة هي العمل باستخدام الصوف الطبيعي والألوان.

بينما قالت ولاء إنها تخرجت من كلية الآداب، كما حصلت على دبلومة في الإدارة، وبالتالي فإنها معنية بالشؤون التسويقية.

وأضافت «حاولنا تقديم أشكال بسيطة، نرسمها ببساطة، وبدأنا في التعرف على الألوان الشبابية والأشكال الجديدة».

وتابعت «نحن نستهدف الشباب، حتى يلجأ إلى القطع الفنية بدلا من الماكينات».

بينما قال عصام «عندي شغف إني أتعلم، والأولاد الصغيرين في فوّه بيشوفوا أهاليهم وهم يعملون في الكليم».

ويعرض عصام منتجات في «فوّه»، وهي مكان سياحي ، يحتوي على آثار إسلامية كثيرة مما يبرز القيمة الجمالية للكليم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى