حكايا ناس

بالصور| عجوز تعود إلى المدرسة في سن التسعين.. اعرف الحكاية

شهدت واقعة فريدة من نوعها الساعات الماضية، حيث عجوز تعود إلى المدرسة في سن التسعين، وذلك بعد أن أجبرتها الحرب العالمية الثانية على ترك التعليم وحرمتها من الحصول على شهادة دراسية.

وقالت العجوز التي تدعى أنوزياتا مورجيا الإيطالية إنها تذهب يومياً إلى مدرسة مسائية بالقرب من منزلها في بلدة دوليانوفا بسردينيا.

وتابعت مورجيا: «أحب الدراسة، لطالما أحببتها.. لكن عندما اندلعت الحرب، تغير كل شيء بالنسبة لي. كان علي أن أتركها وأبحث عن عمل.. فقد كانت عائلتي تكافح وكان علي أن أساعدها لتخطي الأزمة».

وأضافت: «في ذلك الوقت، كان أولئك الذين لديهم المال هم فقط من يمكنهم الدراسة».

العجوز الايطالية
العجوز الايطالية

تعلم الخياطة

وأشارت مورجيا إلى أنها تعلمت الخياطة بعد تركها للمدرسة وعملت في هذا المجال، لكنها قرأت الكثير من الكتب، مضيفة: «كنت أدرس بمفردي كلما استطعت».. وانتشرت أنباء عجوز تعود إلى المدرسة في سن التسعين على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير لتكون قدوة لغيرها من الشباب وكبار السن.

تقول مورجيا إنها تعشق كتب التاريخ نظراً لأنها «عاشت جزءاً كبيراً من التاريخ المكتوب عنه في الكتب».

وأوضحت قائلة: «لقد رأيت عواقب الحرب العالمية الأولى وعشت أحداث الحرب العالمية الثانية».

عجوز تعود إلى المدرسة في سن التسعين
عجوز تعود إلى المدرسة في سن التسعين

امتحان دبلوم المدرسة الإعدادية

وتستعد مورغيا لامتحان دبلوم المدرسة الإعدادية، الذي يتضمن اختبارات في القراءة والكتابة والرياضيات. وإذا اجتازت الامتحان بنجاح ستتمكن من التقدم إلى التعليم الثانوي العالي.

ووصفت مارينا بيليا، معلمة الأدب في المدرسة، مورجيا بأنها تلميذة شغوفة ومتفاعلة للغاية.

وأضافت بيليا: «رغم أنها تواجه بعض الصعوبات في السمع، إلا أنها تشارك بنشاط في الفصول الدراسية».

ونوهت مورجيا إن معلميها «رائعون» وأنها تعتبر زملاءها في الدراسة «مثل أحفادها»، مشيرة إلى أنهم يصطحبونها إلى المنزل في المساء ليطمئنوا عليها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى