Site icon الناس.نت .. وراء كل حجر قصة

القباج: الفن يوظف قدرات ذوي الإعاقة

افتتاح المعرض

افتتاح المعرض

أكدت نيفين القباج  وزيرة التضامن الاجتماعي أن التربية والتأهيل من خلال الفن تدعم التجارب المتواصلة التي تؤكد أن توظيف قدرات ذوي الإعاقة طبقاً لطاقاتهم الكامنة والمتنوعة، والتي تساعدهم على الدمج المجتمعي وفي الحياة العامة و إن الإبداع الذي يتمتع به أصحاب طيف التوحد، والذي ينعكس في اللوحات الفنية المعدة بشكل حرفي عالي الدقة والحرفية يثبت أن ذوي الإعاقة بشكل أو بآخر قادرون باختلاف على الابتكار والإبداع بما قد يتخطى الأشخاص من غير ذوي الإعاقة.

وأضافت أن العلاج من خلال الفن ثبت علمياً جدواه مع الأشخاص الذين لديهم خلل نسبي في الأداء الوظيفي سواء بدنياً أو حسياً أو نفسياً، وأنه يمكنهم أكثر من التعبير عن مشاعرهم واتجاهاتهم وافكارهم حتى يتواصلوا مع الآخرين.

جاء ذلك خلال افتتاحها المعرض الإبداعي في نسخته الثمانية عشر لفنون التوحد “أمواج” والذي تنظمه الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوى الإعاقة والتوحد الذى يستضيفه مركز الهناجر المعرض لمدة خمس أيام، وذلك بمشاركة ٥ مؤسسات عاملة بمجال ذوى الإعاقة.

معرض لتنمية قدرات ذوي الإعاقة

محتويات المعرض

ويشهد المعرض عرض ما يزيد علي ٤٠ عملا فنيا معظمها أعمال جماعية باستثناء بعض اللوحات تم تصميمها بشكل فردي، وذلك تأكيدًا على دور الفنون في تنشئة الأطفال وفي تنمية روح الفريق بينهم، بالإضافة إلى مساهماتها في توظيف قدرات ذوي الإعاقة المتنوعة، مما يساعد أيضاً على دمج الأطفال في الأعمال الفنية وفي المجتمع بشكل عام.

وحرصت القباج على لقاء الأبناء من العارضين والاستماع إليهم، كما تفقدت أروقة المعرض ومتابعة إبداعاتهم، مشيدة بما رأته من أعمال فنية رائعة تعكس قدراتهم الكبيرة وإبداعاتهم الفنية المتميزة، وتتنوع الخامات المستخدمة في الأعمال الفنية المعروضة ما بين الورق المقوى المعاد تدويره، والكروشيه، والخرز، والزجاج، الأكريليك، موزييك ولوحات رسم وتلوين بألوان الزجاج والأكريليك وألوان القماش ولوحات كولاج من قصاصات الأوراق الملونة.

وأكدت مها هلالي رئيسة الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوى الإعاقة والتوحد إن التربية الفنية تعد أحد أهم مجالات النظام التربوي الحديث، حيث إن الممارسات الفنية باختلاف صورها تساعد على حسن التوافق مع النفس ومع البيئة الخارجية بشكل عام.

كما أنها تسهم كذلك في مساعدة الأشخاص ذوي التوحد بشكل خاص في تنمية جوانب النمو المختلفة مثل النمو الحسي والحركي والإدراكي واللغوي، وتحقيق التوافق النفسي وتنمية السلوك الاجتماعي الإيجابي لديهم مما يساعدهم على الاندماج مع أسرهم والمجتمع.

Exit mobile version