صيام الـ6 من شوال واحدة من السنن التي يحرص الجميع على الحفاظ عليها وآدائها عقب الانتهاء من صيام شهر رمضان.
وهناك العديد من الأشخاص الذين يستألون عن مدى جواز الجمع بين نية الصيام الخاصة بالست من شوال وبين قضاء الأيام الأخرى.
اقرأ أيضًا: هل يفسد لعاب الكلب الوضوء؟.. الإفتاء تجيب
ودائما ما تختلف الآراء في تلك النقطة الجدلية والتي يختلف عليها العديد من العلماء إلا أن دار الإفتاء تحدثت عنها مؤخرا.
هل يجوز جمع صيام قضاء رمضان والست من شوال؟
وورد إلى دار الإفتاء المصرية مؤخرا سؤال بهل يجوز جمع صيام قضاء رمضان والست من شوال؟، وذلك خلال البث المباشر لها.
وأجاب الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء، بقوله إن الجميع بين الأمرين «أمر جائز».
وأضاف عويضة أنه على من يريد الجمع أن ينوي قضاء رمضان وصيام الست من شوال.
وصيام الـ6 من شوال من السنن التي يحرص الجميع عليها وهناك خلاف بين العلماء فيما يتعلق بها وطريقة آدائها.
حيث انقسم العلماء إلى 3 فرق الأولى أنه يستحب صيامها من أول الشهر متتابعة بعد يوم عيد الفطر، وهو قول الشافعي وابن المبارك وغيرهما.
وثاني تلك الآراء الفقهية هو أنه لا فرق بين أن يتابعها أو يفرقها من الشهر كله، فكلاهما سواء، وهو قول وكيع وأحمد وغيرهما.
ويرى أصحاب هذا الرأي إن الفضيلة تحصل متتابعة ومتفرقة، والصائم بالخيار إن شاء صامها متتابعة، وإن شاء صامها متفرقة، سواء أكان ذلك في بداية الشهر أم في آخره.
وتابعوا أن الحديث ورد بها مطلقا بلا تقييد؛ ولأن فضيلتها أنها تصير مع الشهر ستة وثلاثين يوما، والحسنة بعشر أمثالها، فذلك كثلاث مائة وستين يوما وهو السنة كلها.
وثالث تلك الآراء هي أنها لا تصام عقب يوم الفطر، بل يتم وصلها بالأيام البيض من شوال، فيصام أيام العاشر والحادي عشر، والثاني عشر من شوال ثم الأيام البيض، وهو قول معمر وعبد الرزاق وعطاء.