سلايدر

«كابتن هنداوي»| تحدى فقدان البصر.. ويدرب الكونغ فو لنجوم الصعيد

كابتن هنداوي قصة كفاح لرجل كان يعتقد الجميع أن رحلته مع اللعبة التي يحبها انتهت منذ أن أظلمت عينية قبل 10 أعوام.

اقرأ أيضًا: قصة «برج إيفل الشرقية».. خيمة باريس في قلب الزقازيق

فهنداوي لم يتوقف عن ممارسة اللعبة التي يعتقد بأنها كالعيش والملح بالنسبة له لا يمكن الابتعاد عنها حتى بعد تعرضه لحادث.

فالطفل الذي اتقن اللعبة في صعيد مصر بقنا ولم يتعدى عمره الـ10 سنوات أصبح الآن المدرب الأشهر في الصعيد للكونج فو.

قصة كابتن هندواي أشهر مدرب كونغ فو بالصعيد

كابتن هنداوى أو هنداوى محمد أحمد خليفة هو ابن قرية الترامسة بمحافظة قنا والذي عشق لعبة الكونغ فو منذ أن كان عمره 8 سنوات.

ويقول هنداوي أنه تعلم اللعبة عندما كان عمره ٨ أعوام فى عام ١٩٧٩ فى قصر الأمير يوسف كمال بنجع حمادى.

وأضاف أنه تعلم الأساسيات على يد مدرببين محترفين وبينهم مدرب كوريا الشمالية السابق، ومنذ ذلك الوقت لا يتوقف عن ممارسته.

وشدد هنداوي على أنه سيظل يمارس لعبته حتى آخر يوم في حياته وذلك على الرغم من الحادث الأليم الذي تعرض له منذ 10 سنوات.

وتعرض هنداوي إلى حادث أدى إلى فقدانه لبصره، وعلى الرغم من الأموال الطائلة التي قام بدفعها إلا أن عينيه لم ترى النور بعد ذلك.

ولم يتوقف عند الحادث الذي أصابه بل ظل يمارس اللعبة حتى أصبح أشهر مدرب في الصعيد ويأتي إليه العديد من اللاعبين من أجل تدريبهم.

وعلى مدار 43 عاما تخرج على يديه آلاف اللاعبين ما بين مركزى قنا و نجع حمادى وتجاوزت حدود قريته الترامسة.

وخلال السنوات الماضية اكتسب شهرة كبيرة في صعيد مصر حيث أصبح الكثير من الشباب الباحثين عن تدريب حقيقى يقصدونه حتى الآن رغم فقدان بصره.

وعلى مدار مسيرته باللعبة توج هنداوي بـ٤ بطولات للوشو كونغ فو، على مستوى الجمهورية، فضلاً عن العديد من التكريمات التى حظى بها خلال ثمانينيات القرن الماضى.

وكان هندواي أيضا مرشحا لخوض بطولة العالم في التسعينات إلا أنها تم إلغائها بسبب الحرب التي اندلعت بين الكويت والعراق.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى