سوشيال ناس

مصدر أمني يكشف حقيقة انتشار طرق مبتكرة للخطف

سادت حالة من البلبلة على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا بسبب حديث البعض عن وجود طرق مبتكرة للخطف.

وحذر أحد الأشخاص في مقطع فيديو له بأن بعض الأشخاص بدئوا في تنفيذ العديد من طرق الخطف بغرض السرقة.

وقال مقطع الفيديو إن الجميع عليهم الحذر من تلك الطرق، وعدم التعامل مع الفيديو باستخفاف.

كما سبق وأن تحدث البعض عن إمكانية استخدام شكة الدبوس من أجل الخطف عن طريق تخدير الفتيات بالأماكن العامة من أجل سرقتهم.

ونفى المسئولين الحكوميين في أكثر من تصرح سابق إمكانية حدوث تلك الأشياء مطالبة بعدم الترويج للشائعات.

مصدر أمنى يحسم حقيقة تطبيق طرق مبتكرة للخطف

ومؤخرا تحدث مصدر أمنى صحة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي متضمناً مقطع فيديو لأحد الأشخاص يزعم توضيحه للطرق المبتكرة لارتكاب جرائم الخطف.

ولفت المصدر الأمني إلى أن ما تم تداوله في هذا الصدد عارٍ تماماً من الصحة جملةً وتفصيلاً.

وتابع إلى أن ذلك يأتي في إطار محاولات نشر الشائعات والأكاذيب في أوساط الرأي العام.

وشدد المصدر الأمني أنه جارى اتخاذ الإجراءات القانونية حيال مروجي تلك الادعاءات.

حقيقة التخدير بشكة دبوس

 

حالة من الجدل بدأت في الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الحديث عن التخدير بشكة دبوس في الشوارع والمواصلات العامة.

وبدات القصة عن طريق واحدة من الفتيات التي كتبت منشور على حسابها على فيسبوك لتحكي فيه واقعة خطيرة تعرضت لها.

وأشارت الفتاة إلى أنها كانت ستتعرض لعملية سرقة عندما اقتربت منها واحدة من السيدات، وقامت باستخدام دبوس من أجل تخديرها.

وأضافت الفتاة أن تعرضت لما يشبه التخدير بعدما اكتشفت في زراعها علامات خاصة بالدبوس المستخدم في الواقعة.

وانتشر المنشور الخاص بالفتاة عبر العديد من الحسابات التي بدات في التحذير من هذا الامر وطالبت الاجهزة الامنية بالتدخل.

وقال البعض بأن الحادث في غاية الخطورة خاصة وأنه من الممكن أن يحدث في أي وقت ومكان.

ومع انتشار البوست الخاص بالفتاة على مواقع التواصل الاجتماعي بدأ العديد من أطباء التخدير في الحديث عن الحقيقة الكاملة.

ومن بين هؤلاء كان أيمن ثروت، أستاذ التخدير بجامعة عين شمس، والذي تحدث عن العديد من الأمور الهامة.

وقال طبيب التحدير إن العلم ليم يتوصل حتى الآن لحقن الإنسان تحت الجلد في المواصلات العامة أو الطرقات من أجل تخديره.

وأوضح أستاذ التخدير أنه يحتاج لتخدير المريض إلى حقن 15 ملم على الأقل من العقار في الوريد.

وتابع الطبيب أن العملية تستغرق دقيقتين على الأقل للبحث عن الوريد وحقن الجرعة بتروي حتى لا يفقد الإنسان حياته.

وأشار قائلا «بعد تخدير المريض، يقوم الطبيب المصاحب له لمتابعة حالته الصحية، حتى لا يفقد الوعي أو حياته، «الجرعة المظبوطه لازم تكون في الوريد، وبتكون فيه أجهزة معينة حتى لا يفقد حياته، والموضوع مش بهذه البساطة».

وقال الطبيب المصري «ممكن أديله شكه في العضل بواقع 10 ملم في عقار معين، وبنستنى عليهم ربع ساعة حتى يتم عملية الإغماء».

وشدد قائلا «مفيش حاجة اسمها سبراي لأنه بياخد وقت وده مش هيحصل في المواصلات العامة، وأكيد الناس هتاخد بالها، وأول ما سمعت الشائعات دي كنت بضحك لأن اللي عمل كدة بيبحث عن التريند».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى