Site icon الناس.نت .. وراء كل حجر قصة

«السكري» من النوع الخامس يثير الجدل.. مرض جديد مرتبط بسوء التغذية

السكري من النوع الخامس

السكري من النوع الخامس

أثار إعلان الاتحاد الدولي للسكري عن السكري من النوع الخامس موجة جدل واسعة بين الأطباء والباحثين. ويُعرف هذا المرض الجديد باسم السكري المرتبط بسوء التغذية (MRDM)، وقد تم الاعتراف به رسمياً لأول مرة في اجتماعات طبية دولية عام 2025 في كل من الهند وتايلاند.

◄| ظهور نوع جديد من السكري في الأوساط الطبية

ويشير خبراء الصحة إلى أن هذا النوع يستحق تصنيفاً وعلاجاً فريداً، لأنه يجمع بين خصائص النوعين الأول والثاني من السكري، لكنه يتميز بسمات إكلينيكية خاصة تجعله مختلفاً.

ما هو النوع الخامس؟

وفقاً للاتحاد الدولي للسكري، ينشأ النوع الخامس نتيجة سوء التغذية المزمن والتفاوتات الصحية، ويصيب عادةً الأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم المنخفض، ممن عانوا من نقص غذائي خلال النمو أو مرحلة البلوغ.

أبرز الأعراض:

وتشير الدراسات إلى أن المرضى لا يعانون من مقاومة الإنسولين مثل مرضى السكري من النوع الثاني، بل إن المشكلة الأساسية تكمن في ضعف إنتاج البنكرياس للإنسولين بسبب نقص التغذية.

جدل طبي حول التصنيف

ورغم اعتراف الاتحاد الدولي للسكري، فإن الجمعية الأميركية للسكري ومنظمة الصحة العالمية لم تعترفا بعد بهذا النوع بشكل رسمي.
وترى بعض الأصوات الطبية، مثل الدكتورة برونوين هولمز، أن الآليات البيولوجية والأعراض السريرية المميزة لهذا المرض تبرر منحه تصنيفاً مستقلاً، بينما يرى آخرون أنه لا يزال قريباً من الأنواع الأخرى للسكري.

طرق التشخيص والعلاج

يتم تشخيص النوع الخامس عادة عبر:

أما العلاج، فيركز بشكل أساسي على:

مستقبل تصنيف النوع الخامس

أعلن الاتحاد الدولي للسكري عن تشكيل مجموعة عمل متخصصة بالنوع الخامس، هدفها وضع معايير دقيقة للتشخيص والعلاج. لكن الجدل ما زال قائماً بين الخبراء حول ما إذا كان المرض يستحق بالفعل فئة مستقلة، أم أنه مجرد شكل مختلف من الأنواع المعروفة للسكري.

Exit mobile version