Site icon الناس.نت .. وراء كل حجر قصة

رغم القصف والنزوح.. ريم الجزار تحصل على أول رسالة ماجستير في غزة خلال العدوان

رغم القصف والنزوح.. ريم الجزار تحصل على أول رسالة ماجستير في غزة خلال العدوان

ريم الجزار

من داخل خيمة فقيرة، في من طقة المواصي غرب خان يونس، ناقشت الباحثة الفلسطينية ريم الجزار، رسالة الماجيستير التي أعدتها طوال فترة العدوان على غزة، والطروف الصعبة التي عشها سكان القطاع تحت قصف العدوان الإسرائيلي.

وقالت الباحثة ريم الجزار لتليفزيون فلسطين اليوم إنها:”إن إعدادها ومناقشتها لرسالة الماجستير هو دليل على صمود الشعب الفلسطيني، والأمل والأحلام التي لن تموت ولن تفنى من الشعب”.

وأضافت أن :”الصعوبات والتحديات التي مررت بها كانت استثنائية، انقطاع تام للكهرباء والانترنت، والتواصل وعمل البحث”.

ريم الجزار أثناء مناقشة رسالة الماجستير

وأشارت ريم خميس الجزار إلى أن عنوان بحثها هو «تعريف الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة من وزارة التنمية الاجتماعية في فلسطين وبناء تصور مقترح لتطويرها»، وبينت أنها كانت قد انتهت من 90% من البحث قبل بداية العدوان على غزة.

نزوح لا ينتهي

وروت ريم أنها قد نزحت لأول مرة من محافظة غزة إلى رفح، ثم نزحت بعد ذلك 5 مرات، قررت بعدها أن تستكمل رسالة الماجستير كنوع من أنواع الأمل ورسالة يجب أن تصل، على الرغم أن الرسالة أخذت 10 أضعاف مجهود البحث العادي.

وكشفت الباحثة الفلسطينية ريم الجزار، صاحبة أول رسالة ماجستير من غزة خلال الحرب تفاصيل الصعوبات التي واجهتها من أجل إنهاء رسالتها، قائلة: “واجهت ضعفا شديدا في العصف الذهني، وفي التعبير الكتابي، وفي التركيز على ربط الأفكار وصوغها، وهو ما أحتاج إليه في كتابة الرسالة” بحسب موقع اليوم السابع المصري.

تردد أخبار استشهاد أفراد عائلتها وبعض أصدقائها، كان يضعف معنوياتها في بعض الأوقات، ويشجعها للاستمرار أوقاتًا أخري، خاصة أنها فقدت العديد من أفراد عائلتها خلال الحرب بسبب القصف الإسرائيلي الذى لا يتوقف.

العيش في الخيام

وعن تأثير حياة الخيام عليها خلال كتابة رسالة الماجستير قالت: “الحياة صعبة بالخيام، ففي الشتاء كان الجو باردا داخل الخيمة وخارجها، وليس لدينا أي مصدر للتدفئة، فكانت أصابعي ترتجف أثناء كتابة أحرف الرسالة، ومع كل رجفة في أصابعي، كنت أخطئ في الحرف الذي أريده، فأضغط على الحرف الذي بجانبه، أو الذي يعلوه، وكثيرا ما كنت لا استطيع التركيز في توليد الأفكار أو صياغتها بسبب الجو العام للحياة في الخيام”.

وأضافت: كنت اعتمد بشكل كامل خلال كتابة الرسالة ليلا على إضاءة كيبورد اللابتوب وشاشته، وذلك لعدم توافر أي مصدر للإضاءة، فإضاءة الشاشة كانت تضيئ لي الورق عندما أقربها لها لأتمكن من رؤيتها وإضاءة الكيبورد كانت تتيح لي رؤية الحروف عند الطباعة باللمس، خلال إعداد رسالة الماجستير”.

Exit mobile version