Site icon الناس.نت .. وراء كل حجر قصة

الفنزويلية الحاصلة على نوبل للسلام تعلن دعمها لإسرائيل ونتنياهو

زعيمة المعارضة الفنزويلية الحاصلة على نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو

زعيمة المعارضة الفنزويلية الحاصلة على نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة 17 أكتوبر، أن زعيمة المعارضة الفنزويلية الحاصلة على نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، عبّرت عن دعمها لإسرائيل خلال اتصال هاتفي جمعها برئيس الوزراء.

دعم لإسرائيل وتقدير لجهودها ضد إيران

وفقًا لبيان صادر عن مكتب نتنياهو، رحّبت ماتشادو – الفنزويلية الحاصلة على نوبل للسلام – بعودة الرهائن الإسرائيليين في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وأشادت بما وصفته بـ”جهود إسرائيل في مواجهة إيران”، معتبرة أن طهران تشكل تهديدًا مشتركًا لكلٍّ من إسرائيل وفنزويلا.
من جانبه، هنأ نتنياهو ماتشادو على فوزها بجائزة نوبل، مثنيًا على جهودها في تعزيز الديمقراطية والسلام في أمريكا اللاتينية.

مواقف سياسية مؤيدة لتل أبيب

تعهّدت ماتشادو في تصريحات سابقة بنقل سفارة فنزويلا في إسرائيل إلى القدس حال وصول حركتها السياسية إلى الحكم، لتنضم بذلك إلى قادة أميركا اللاتينية المؤيدين لإسرائيل مثل الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي والرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو.
يُذكر أن معظم السفارات الأجنبية لا تزال تقع في تل أبيب، بينما يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

من هي؟

وُلدت ماريا كورينا ماتشادو في كراكاس عام 1967، وهي مهندسة صناعية حاصلة على ماجستير في المالية من معهد الدراسات العليا في الإدارة بكراكاس، كما شاركت في برنامج زملاء العالم بجامعة ييل عام 2009.
دخلت عالم السياسة عام 2002 بتأسيسها منظمة مراقبة الانتخابات “سوماتي”، وتشغل اليوم منصب المنسقة الوطنية لحزب “فينتي فنزويلا”.
كما شغلت مقعدًا في الجمعية الوطنية الفنزويلية بين عامي 2011 و2014، وبرزت كأحد الأصوات المعارضة البارزة لحكومة نيكولاس مادورو.

معارضة قوية للحكومة الفنزويلية

واجهت ماتشادو استبعادًا من الانتخابات الرئاسية لمدة 15 عامًا بقرار من المراقب العام للفنزويلا، وهو القرار الذي أكدت عليه المحكمة العليا في 2024.
تحظى ماتشادو بدعم الولايات المتحدة التي أعلنت مرارًا تأييدها للمعارضة الفنزويلية، حيث رصد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو، متهمًا إياه بتجارة المخدرات.

تعزيز العلاقات الفنزويلية الإسرائيلية

فوز ماتشادو بجائزة نوبل أثار ترحيبًا واسعًا في تل أبيب، نظرًا لمواقفها المؤيدة لإسرائيل.
فقد كانت من الداعين لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين فنزويلا وإسرائيل بعد أن قطعتها حكومة هوغو تشافيز عام 2009 خلال حرب غزة.
ووفقًا لتقارير قناة “آي نيوز 24” الإسرائيلية، وقّع حزبها “فينتي فنزويلا” عام 2020 اتفاق تعاون مع حزب الليكود الإسرائيلي بزعامة نتنياهو، لتعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية والاجتماعية والإستراتيجية.

يرى مراقبون أن تحركات ماريا كورينا ماتشادو تعكس سعي المعارضة الفنزويلية إلى توسيع تحالفاتها الدولية وكسب دعم قوى مؤثرة، في ظل الصراع السياسي المستمر مع حكومة نيكولاس مادورو.
ويعتقد محللون أن تقاربها مع إسرائيل والولايات المتحدة يهدف إلى تعزيز صورتها كوجه ديمقراطي بديل في أميركا اللاتينية، خصوصًا بعد فوزها بجائزة نوبل للسلام الذي منحها زخمًا سياسيًا وشعبيًا عالميًا.
وفي المقابل، تستمر الحكومة الفنزويلية في الدفاع عن تحالفاتها التقليدية مع إيران وروسيا والصين، ما يعمّق الانقسام الداخلي ويزيد من حدة الاستقطاب السياسي في البلاد.

Exit mobile version