كشفت النجمة العالمية جينيفر لوبيز (Jennifer Lopez) عن تفاصيل مؤثرة وصريحة حول طلاقها من الممثل الأمريكي بن أفليك (Ben Affleck)، مؤكدة أن الانفصال الذي حدث عام 2024 كان نقطة تحول إيجابية في حياتها، ووصفته بأنه “أفضل ما حدث لها على الإطلاق“.
وفي مقابلة إذاعية عبر برنامج The Howard Stern Show على محطة SiriusXM، نقلتها شبكة فوكس نيوز (Fox News)، تحدثت لوبيز عن رحلتها الشخصية بعد الطلاق، وكيف ساعدتها التجربة على اكتشاف ذاتها من جديد.
وقالت لوبيز:
«عندما تطلّقت هذه المرة، شعرت أن الأمر كان نعمة. لقد أجبرني الطلاق على خوض رحلة داخلية عميقة. استعنت بمدرب روحي، ومعالج نفسي، ومتخصص في العلاقات، وحتى مدرب لفهم الإدمان.. كنت مصممة على فهم نفسي بالكامل».
وأضافت النجمة البالغة من العمر 56 عامًا أنها أدركت بعد الانفصال أنها لم تكن تحب نفسها كما يجب، قائلة:
«لم أشعر يومًا أنني محبوبة حقًا، والسبب أنني لم أحب نفسي كفاية. تعلمت أن المشكلة لم تكن في الآخرين، بل في عدم قدرتي على رؤية قيمتي الحقيقية».
وذكرت لوبيز أنها، بعد خوض تلك التجربة، أصبحت اليوم أكثر وعياً وثقة بالنفس، موضحة:
«أنا الآن قادرة على الجلوس مع نفسي بسلام، والنظر إلى الماضي بشجاعة. عرفت من أين جاءت جروحي، وكيف تعلمت الحب. اليوم، أنا أقدر المرأة التي أصبحت عليها».
يُشار إلى أن جينيفر لوبيز تزوجت أربع مرات، كان أبرزها من المغني مارك أنتوني بين عامَي 2004 و2014، ومن بن أفليك بين عامَي 2022 و2024.
وفي مقابلة سابقة مع شبكة CBS في سبتمبر 2024، وصفت لوبيز انفصالها عن أفليك بأنه ساعدها على النمو الشخصي، قائلة:
«أصبحت أكثر وعياً وسلاماً مع نفسي. أدركت أن السعادة الحقيقية تكمن في العيش في اللحظة، وتقبّل دروس الحياة».
واختتمت حديثها قائلة:
«اليوم أشعر أنني أتحلق بالفعل، لكنني ما زلت أرغب في التحليق أعلى».
ورغم الطلاق، شوهدت لوبيز وأفليك مؤخرًا معًا على السجادة الحمراء في العرض الأول لفيلم “The Kiss of the Spider Woman”، الذي أنتجه أفليك ولعبت لوبيز بطولته، حيث بدت العلاقة بينهما ودّية وهادئة.
