كشفت تحقيقات النيابة العامة المصرية تفاصيل جريمة الإسماعيلية المروعة، بعد أن هزت الرأي العام واحدة من أبشع الجرائم في السنوات الأخيرة، بعدما أقدم مراهق على قتل زميله وتقطيع جثمانه داخل شقته في منطقة المحطة الجديدة، في واقعة غريبة هزّت الرأي العام المصري وأثارت تساؤلات حول دوافعها المروعة.
تفاصيل الجريمة
بحسب محامي المجني عليه، استدرج المتهم زميله إلى منزله قبل أن يقوم بخنقه باستخدام حبل، ثم وجّه له عدة ضربات قوية على الرأس والصدر حتى فارق الحياة.
وأوضح أن المتهم كان قد اشترى منشارًا كهربائيًا وقفازات طبية وأكياسًا بلاستيكية قبل الحادث بيوم واحد فقط، ما يؤكد تخطيطه المسبق للجريمة.
تأثر القاتل بأفلام العنف
أكد المحامي أن المتهم كان يعيش في حالة من الانغماس في أفلام القتل والعنف الأجنبية، حيث كان يكتب عبارات اقتباسًا منها على جدران غرفته، ويرسم بالقلم على جسده لتحديد أماكن التقطيع بالتساوي، وكأنه يستعد لتصوير مشهد سينمائي دموي.
وأضاف أن المتهم خلال التحقيق تحدث بثبات مريب، وكأنه يستمتع بسرد تفاصيل الجريمة دون أي ندم أو انفعال.
تمثيل الجريمة واعترافات صادمة
ومن ضمن تفاصيل حريمة الإسماعيلية، وخلال تمثيل الجريمة للمرة الثالثة داخل منزل المتهم بحضور النيابة العامة والأجهزة الأمنية، أعاد المتهم تنفيذ كل خطوة من جريمته بنفس الهدوء، مؤكدًا أنه كان يريد “تجربة النهاية بنفسه”.
واعترف بأنه قطع الجثمان إلى أجزاء صغيرة وألقى بعضها في بحيرة الصيادين، ما تسبب في تعفنها وصعوبة التعرف على هوية الضحية داخل المشرحة.
أسرة الضحية تطالب بالقصاص العادل
قال المحامي الجبلاوي، ممثل أسرة المجني عليه:
“دي مش جريمة عادية، دا مشهد بشع نفذه شاب فقد إنسانيته، وإحنا مش هنرتاح غير لما يتحاكم ويتعدم هو وكل من شاركه أو تستر عليه”.
خلفية الواقعة
تعود تفاصيل القضية إلى المحضر رقم 3625 لسنة 2025 إداري مركز الإسماعيلية، حيث تبين أن المتهم نفذ جريمته داخل شقته بعد أن استدرج زميله بحجة اللقاء، في واحدة من أبشع جرائم القتل التي شهدتها المدينة في السنوات الأخيرة.
تأثير المحتوى العنيف على الشباب
تفتح هذه الجريمة النقاش من جديد حول خطر المحتوى العنيف المنتشر على الإنترنت، وتأثيره على الشباب والمراهقين الذين قد يتأثرون سلوكيًا بمشاهد القتل والإيذاء.
ويؤكد خبراء علم النفس أن التعرض المستمر لأفلام الرعب والدماء قد يؤدي إلى تبلّد المشاعر وفقدان الإحساس بالذنب، مما يجعل التوعية الأسرية والمجتمعية ضرورة ملحّة للحد من هذا النوع من الجرائم.
