مدينة في كندا تسجل “زيرو” إصابات بفيروس كورونا

رغم انتشار فيروس كورونا في معظم دول العالم، إلا أن منطقة نونافوت شمال كندا ، لم تسجل حالة واحدة إصابة بفيروس كورونا.
تقع «نونافوت» في الجزء القطبي شمال كندا، يحدها من الشمال المحيط المتجمد الشمالي، ومن الغرب منطقة الأراضي الشمالية الغربية.
تبلغ مساحة «نونافوت»، مليوني كيلومتر مربع، ويقيم بها حوالي 36 ألف نسمة.
لا يمكن الوصول إلى تلك التجمعات السكانية، إلا عن طريق الجو طيلة أيام السنة.
مع بداية جائحة كورونا، قررت إدارة منطقة «نونافوت» الشمالية إدارة الأزمة بكل حزم وحسم.
تم منع دخول أي شخص إلى المنطقة الشمالية تحت أي ظرف.
سُمح فقط بعودة أهالي المنطقة، شريطة أن يتم حجزهم لمدة اسبوعين في عدد من الفنادق على نفقة الدولة.
قضى نحو 7 آلاف من سكان «نونافوت» فترة عزل في هذه الفنادق في طريق عودتهم إلى ديارهم.
كان يتم تشكيل وحدات مراقبة صباحية وليلة على مناطق العزل الصحي لضمان عدم هروب أي من المقيمين.
بعد المسافة بين التجمعات السكنية فضلا عن حالة التباعد الاجتماعي المطبقة بفعل البيئة القطبية مثلت سببا رئيسي في عدم انتشار الفيروس.
لماذا تم اتخاذ تلك القرارات الصارمة؟
السبب الأول يتمثل في قابلية سكان المنطقة المرتفعة نسبيا للإصابة بالفيروس، نظرا لانتشار العديد من الأمراض التنفسية بين قاطني المدينة.
السبب الثاني التحديات المتعلقة بالظروف السائدة في المنطقة القطبية الشمالية من صعوبة إنقاذ المصابين وسحب العينات وإجراء التحاليل اللازمة.



