سوشيال ناس

«محظوظ لأن رأسي لم تقطع».. الصحفيون ضحية طالبان الجديدة

«محظوظ لأن رأسي لم تقطع».. الصحفيون ضحية طالبان الجديدة

«وضع أحد عناصر طالبان وجهي على الأرض.. وضغط عليه بقدمه.. وقتها اعتقدت أنهم سيقتلوني».. كانت تلك رواية مصور أفغاني عن صعوبة الوضع في أفغانستان.

اقرأ أيضًا: مقتل شرطية أفغانية «حامل» بالرصاص.. وحركة طالبان في قفص الاتهام

ففي يوم عمل عادي طلب من المصور الأفغاني نعمة الله نقدي وزميله المراسل تقي دريابي تغطية تظاهرة محدود بالعاصمة كابول.

يبدو ذلك تكليفا عاديا لاثنين من الصحفيين الذين يعرفون كيف هي أخطار المهنة.. ولكن يبدو أيضا أنه لا شيء عاديا في أفغانستان الآن.

طالبان تعتدي على الصحفيين

المصور الأفغاني نعمة الله نقدي وزميله المراسل تقي دريابي
المصور الأفغاني نعمة الله نقدي وزميله المراسل تقي دريابي

«توجهنا للتظاهرة وبدأت في التقاط الصور.. قبل أن يأتي أحد مقاتلي طالبان ويقف أمامي».. كان ذلك بداية المأساة في رواية المصور الأفغاني.

وتابع نقدي أن أحد عناصر الحركة التي باتت تسيطر على كل شيء في أفغانستان طالبه بعدم التصوير وأنه غير مسموح له ذلك.

وأضاف أنه حاول أن يأخذ الكاميرا الخاصة به لمصادرة الصور إلا أنه نجح في تمريرها لأحد المتواجدين في المظاهرة.

وتابع أن عناصر الحركة استهدفوا كل الأشخاص الذين كانوا يحاولون تصوير المظاهرات، وصادروا هواتفهم بعد إلقاء القبض عليهم.

اعتقدت أني سأموت

ولم تتوقف قصة نقدي وزميله عند مجرد الطلب بالتوقف عن التصوير ولكن أيضا تم القبض عليهم بطريقة مهينة.

واضاف أن أحد عناصر الحركة قام بوضع رأس على الأسفلت وقام بالضغط عليها بقدمه، وهي اللحظة التي تصور فيها بأن نهايته باتت قريبة.

«بدأوا في إهانتي وركلي».. بتلك الطريقة واصلت عناصر طالبان الاعتداء على المصور الصحفي الذي كان يقوم بعمله فقط.

وتابع أنهم أخبروه بأنه شخص محظوظ لأن رأسه لم تقطع بسبب تصويره للمظاهرة التي كانت معارضة لطالبان.

النساء ضحية طالبان

مشاهد صادمة بدأت تخرج للعالم من الحقبة الجديدة لـ «حركة طالبان» في أفغانستان والتي بدأت بتقييد الحريات للنساء.

اقرأ أيضًا: قصة «نجمة».. يوتيوبر حاولت الهرب من طالبان «فماتت»

فبعد أيام قليلة من السيطرة على البلاد بالكامل وإعلان الحكومة بدأت الحركة في الكشف عن وجهها الحقيقي رغم تعدها بالعكس.

فالحركة التي قالت أن فكرها اختلف تماما عن السنوات الماضية لم تستطيع أن تخفي حقيقتها التي ظهرت للعالم كله.

جلد النساء على يد حركة طالبان

ومؤخرا خرجت العديد من التظاهرات في أفغانستان نظمتها مجموعة من السيدات للمطالبة بالحرية.

تلك التظاهرات التي سمحت بها الحركة قبل أن تواجهها بالعنف رغم أن هؤلاء السيدات كانوا لا ينطقون سوى بكلمة حرية.

اقرأ أيضًا: «فرزان».. رفعت البرقع لتتنفس فجلدها مقاتلو حركة طالبان

وأظهر مقطع فيديو صادم أحد مقاتلي الحركة وهو يعتدي بالسوط على مجموعة من السيدات في المظاهرة.

كما التقطت عدسة وكالة رويترز صورة لأحد مقاتلي الحركة وهو يوجه سلاحه تجاه إحدى السيدات في صورة لا تحتاج لتعليق.

مظاهرة في أفغانستان
مظاهرة في أفغانستان

منع ممارسة الرياضة

النساء تحت حكم طالبان

قيد جديد فرضته الحركة  على النساء وهو المنع من ممارسة الرياضة باعتبارها ليست ضرورية للنساء.

وقال عضو اللجنة الثقافية للحركة، أحمد الله واثق أنه لن يتم السماح للسيدات بممارسة أي رياضة من الممكن أن تتسبب في كشف أجسادهن.

اقرأ أيضًا: «بلد بلا نساء».. كيف كانت مأساة الأفغان مع طالبان بعام 1996؟

وضرب واثق مثالا برياضة الكريكت قائلا “لا أعتقد أنه سيسمح للنساء بأن يلعبن الكريكيت.. ذلك ليس ضروريًا».

وتابع أن الإسلام لا يسمح برؤية المرأة إلا وجسدها ووجهها عليهم غطاء وهو ما ستسعى الحركة نحو تطبيقه.

لا خروج من المنزل بأمر حركة طالبان

النساء تحت حكم طالبان

ومؤخرا خرجت العديد من التقارير التي كانت تتحدث عن بعض الأماكن التي تسيطر عليها طالبان وتتعرض فيها النساء لمضايقات.

وفي تقرير للأمم المتحدة قالت إن بعض النساء في أماكن سيطرة حركة طالبان لا يخرجن من منزلهن بدون محرم.

وتابعت أن النساء اللاتي يخرجن من المنزل دون محرم يتعرضن للضرب والجلد على يد مقاتلي الحركة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى