أهلا بالعيد
في أوائل الثمانينيات بحث فريق أغنية «أهلا بالعيد» عن عمل يماثل «شعبيا وطفوليا» لرائعة كوكب الشرق أم كلثوم «يا ليلة العيد أنستينا» التي كتب كلماتها أحمد رامي، ولحنها رياض السنباطي.
كانت الأغنية الخالدة كان قد مرّ على إنتاجها أكثر من أربعين عاما، ولا تزال الوحيدة على الرغم من تعدد الأعمال التي تغنت بالمناسبة، فيما كان البحث جاريا عن أغنية خفيفة سهلة الحفظ بالنسبة للأطفال وهى الفئة الأكثر فرحا بمناسبة العيد.
اتصل الشاعر الراحل عبد الوهاب محمد والموسيقار جمال سلامة بالمخرج شكري أبو عميرة، أثناء تحضيرهما للأغنية التي أطلق عليها اسم «أهلا بالعيد»، وتم ترشيح صفاء أبوالسعود لأداء الأغنية، حيث كانت مطربة الأطفال الأولى وقتها.
عمل الفريق على خروج الأغنية بحب، ما جعلها تحصد أكثر من جائزة عالمية، وأصبحت أغنية الأطفال الرسمية في العيد بمصر وباقي الدول العربية.

