لايف ستايل

الصحة العالمية تحذر: الجمع بين اللقاحات اتجاه خطير

حذرت منظمة الصحة العالمية من الجمع بين اللقاحات ضد كورونا من شركات مختلفة ووصفته بـ«الخطير»، لعدم وجود بيانات سريرية قوية تثبت فوائد ذلك أو تبدد المخاوف بشأن مخاطره.

 توجه خطير

الجمع بين اللقاحات هو توجه خطير للغاية، هكذا وصفت «سوميا سواميناثان» كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، لأنه يفتقر إلى البيانات والأدلة مشيرة إلى أن الوضع سيصبح فوضويا في البلدان إذا بدأ المواطنون يقررون متى تؤخذ جرعة ثانية وثالثة ورابعة ومن يتلقاها.

الخلط-بين-لقاحين

تركيبات اللقاحات الأفضل

وفي وقت سابق أكد وزير الصحة الألماني «ينس شبان» على الفعالية العالية التي ستنتج عن تلقي جرعة أولى من لقاح أسترازينيكا وثانية من فايزر أو موديرنا، مشيرا أيضا إلى التوصية بالمباعدة بين موعد تلقي الجرعتين بأربعة أسابيع فقط.

اقرأ أيضا:شاب يتلعثم في النطق بعد تلقيه جرعتين مختلفتين من اللقاح

وأوضح «ينس» أن هذا يعني أنه لن يتعين علينا الانتظار لمدة 12 أسبوعا لتلقي الجرعة الثانية، مثلما تم التوصية من قبل بالنسبة للقاح أسترازينيكا لافتا إلى أن هذا المزيج هو أحد أفضل تركيبات اللقاحات المتوفرة حاليا حيث سيجعل لقاح أسترازينيكا أكثر جاذبية، مضيفا أنه يوجد حاليا العديد من جرعات أسترازينيكا في ألمانيا.

خلط لقاحات كورونا
خلط لقاحات كورونا

وقاية هائلة

وإلى ذلك فقد اقترحت بعض الدراسات الشهر الماضي بأن المزج بين اللقاحات قد يكون مفيدا بعدما توصلت إلى أن مزيجا من لقاح فايزر وجرعة أسترازينيكا، المعتمدة على تكنولوجيا ناقلات الفيروسات الغدية وكذلك لقاح جونسون آند جونسون، يمكن أن يوفر وقاية هائلة من العدوى.

اقرأ أيضا:حقيقة رصد متحور دلتا في مصر والصحة تحذر المواطنين

ومن جانب آخر بحثت دراسة أخرى في وقت سابق إمكانية الجمع بين لقاحات مختلفة بأمان وفعالية، مشيرة إلى أن ذلك سيوفر أدلة حول كيفية زيادة الحماية ضد سلالات الفيروسات الجديد وفق ماكشف «ماثيو سناب» أستاذ مشارك في طب الأطفال واللقاحات في جامعة أكسفورد وكبير الباحثين في التجربة.

ولكن  بعد تناول جرعة من لقاح فايزر متبوعةً بجرعة من أسترازينكا، أو تناول جرعة من لقاح أسترازينكا متبوعةً بجرعة من فايزر ينتج آثاراً جانبية بحسب ما كشفته الدراسة.

تلقي اللقاح
تلقي اللقاح

وفي ذلك أوضح الباحثون أن هذه النتيجة هي جزء ثانوي مما تهدف الدراسة إلى استكشافه. ومع ذلك فقد شعروا أنه من المناسب مشاركة البيانات في هذا الوقت نظراً لأن بعض الدول الأوروبية تتطلع إلى اعتماد طرق التطعيم غير المتجانس، بالمقابل عرفت الآثار الجانبية لعملية أخذ اللقاحات والتي استغرقت أربعة أسابيع لأشخاص يبلغون من العمر 50 عاماً فما فوق، كانت مؤقتة مثل الصداع والإرهاق والقشعريرة، مشيرة إلى أنه لم يكن هناك مخاوف تتعلق بالسلامة.

اقرأ أيضا:كيف يمكن لخلط جرعات لقاحات كورونا أن يحدثا آثارًا جانبية؟

وفي سياق متصل أكدت دراسة أخرى تحت عنوان « كوم كوف» أن خلط لقاحات فيروس كورونا أدى إلى زيادة تواتر الأعراض الخفيفة إلى المتوسطة لدى أولئك الذين تلقوا لقاحات مختلفة للجرعة الأولى والثانية.

وإلى ذلك حذرت  المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها المواطنين بعدم خلط اللقاحات، إلى حين ظهور بيانات سريرية قوية تثبت فوائد ذلك أو تبدد المخاوف بشأن مخاطره.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى