انقراض أسماك الرنجة خطر جديد يهدد أحد الأطباق الشهيرة على مائدة المصريين، المخصص لها عيد لتناولها وهو شم النسيم.
وكشفت دراسة حديثة أن البشر في يوم من الأيام قد لا يجدون طبقهم المفضل بسبب انقراض أسماك الرنجة.
ولن يكون انقراض أسماك الرنجة وحدها المشكلة ولكن من الممكن أن تنضم لها أنواع بحرية أخرى.
اقرأ أيضًا: جولة في أعماق البحار لأطفال مكتبة مصر الجديدة في حديقة الأسماك
انقراض أسماك الرنجة
قالت دراسة نُشرت فى دورية نيتشر كلايميت تشانج العلمية عن أنقراض أسماك الرنجة والسردين وسردين البلشارد سيكون أحد أسباب التغيرات المناخية.
وبحثت في عمليات تطور أكثر من 150 نوع من الكائنات البحرية ومن ضمنها أسماك الرنجة لمعرفة تأثير التغيرات المناخية عليها.
اقرأ أيضًا: أخطبوط مُدهش بـ36 ذراعًا في اليابان
وأشارت الدراسة إلى أن ارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات ستودئ لزيادة الضغط على بقاء الأسماك.
وبالتالي ستجعل التغيرات المناخية حجمها أقل وفرصة انتقالها الأسماك ومن بينها أسماك الرنجة لبيئات أخرى أصعب.
وكذلك لفتت الدراسة إلى أن زيادة درجة حرارة المياة من الممكن أن يؤدي إلى موت أسماك الرنجة.
سر انقراض أسماك الرنجة ؟
الأسماك في العادة تقل حركتها في المياه الدافئة بسبب حاجتها لمزيد من الجهد وبالتالي يقل مخزون الطاقة لديها.
وستحتاج الأسماك الصغير لمزيد من عمليات التمثيل الغذائي، وتوفير مقدر من الأكسجين وهو أمر صعب.
ولذلك تصبح الأسماك الصغيرة كأسماك التونة أكثر عرضة للموت بينما تستطيع الأسماك كبيرة الحجم النجاة لوجود مخزون كبير من الطاقة لديها.
بينما في حال نجاح أسماك الرنجة والسردين من النجاة من تغيرات المناخ فإنهم على أقل تقدير من الممكن أن يصبح حجمهم أصغير بكثير من المعتاد عليه.
وكذلك تنبأت الدراسة بأن الأسماك صغيرة الحجم ستكافح من أجل الحفاظ على بقائها خلال الفترة المقبلة.
