سوشيال ناس

«إيمان» تبهر الفرنسيين بزهرة المطبخ التونسي.. زيت الزيتون

إيمان فتاة تونسية تعيِش بفرنسا منذ سنوات عديدة، إلا أنه مع بدء حملة «استهلك تونسي» قررت أن تشارك بها لتُعرف الفرنسيين على زيت زيتون تونس.

اقرأ أيضًا: مبادرة تونسية لـ«توفير الكتب الدراسية» للطلاب المحتاجين في ظل كورونا

وحملة استهلك تونسي واحدة من المبادرات التي تم إطلاقها خلال «المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية» الذي أقيم بتونس منذ أيام.

وتهدف الحملة للتشجيع على استخدام العديد من المنتجات التي تنتجها تونس وهو الأمر الذي سينعكس اقتصاديا على البلاد.

ومن أكثر المنتجات التي تشتهر بها تونس هي زيت الزيتون التونسي، وهو ما استخدمته إيمان في الفيديو الخاص بها.

إيمان تبهر الفرنسيين بزيت الزيتون التونسي

أرادت إيمان من خلال مقطع الفيديو القصير الذي شاركت به في «المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية» أن تبرز قيمة زيت الزيتون.

وظهرت في بداية الفيديو وهي تشتري عدد من زجاجات زيت الزيتون المصنوعة في تونس، ثم تقوم بإهدائها إلى الفرنسيين.

وتحدثت إيمان عن القيمة والفائدة والطعم المخلتف لزيت الزيتون التونسي عن غيره من الأنواع المنتشرة في الأسواق.

ولم تكتفي بهذا القدر بل قامت بصنع عدد من الأكلات الشعبية التونسية منها الكسكسي التونسي والطاجين والخضار المشوي.

وصنعت إيمان تلك الأكلات بزيت الزيتون خصيصا لصديقتها الفرنسية والتي انبهرت بالمذاق والطعم المختلف عن غيره من الأطعمة.

وظهر في نهاية الفيديو مجموعة من الفرنسيين وهم يوجهون رسالة قائلين فيها «اشتري تونسي» للتأكيد على الهدف الأساسي من الفيديو.

زيت الزيتون التونسي

زيت الزيتون
زيت الزيتون

وحاليا تحتل تونس مراكز متقدمة في إنتاج زيت الزيتون والذي يعتبر من أجود الأنواع في العالم.

كما حصدت تونس مؤخرا الميدالية الذهبية في مسابقة «ماريو سوليناس 2021» التي أقيمت في إسبانيا وشاركت بها عدد من الدول.

والمسابقة كانت من تنظيم المجلس الدولي للزيتون في اسبانيا، وشاركت بها دول مثل الجزائر والأرجنتين واستراليا والصين وكورواتيا.

وحصدت تونس الميدالية الذهبية في مسابقة جودة زيت الزيتون لتؤكد على مدى التقدم الكبير الذي حققته في هذا المجال.

ما هو «المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية»؟

 

«حلمنا أن نغير العالم.. ولو جزء بسيط منه للأحسن».. هكذا كان الحلم التونسي لـ«المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية» والذي اختتمت أعماله منذ أيام.

اقرأ أيضًا: من تونس إلى مصر| واقعة القيروان تعيد للأذهان مذبحة «سيدي جابر».. ماذا حدث ؟

والمهرجان التونسي كان ممتدا على مدار 3 أيام، وكان يهدف إلى جمع أكبر عدد من صناع المحتوى بالعالم العربي لتقديم أعمالهم.

ووفر «المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية» منصة إلى صناع المحتوى العرب من أجل عرض أعمالهم وعرضها أمام الجمهور التونسي.

المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية

المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية

وبحسب الموقع الرسمي للمهرجان فإن الهدف الأساسي منه هو جمع صانعي المحتوى في تونس و الوطن العربي والعالم.

وكذلك يهدف المهرجان لإنتاج فيديوهات توعوية تساهم في ترسيخ القيم الانسانية وحث الناس على نشر القيم النبيلة من تسامح وتآخي والنوايا الحسنة.

ومن بين أهداف المهرجان تقديم المبادئ والتي من شانها أن تغير العالم إلى الأحسن من خلال توظيف ثقافة الصوت والصورة كأداة للتربية.

وشارك في المهرجان عدد من صانع المحتوى في تونس و الوطن العربي والعالم بهدف لإنتاج فيديوهات توعوية.

وامتد على مدار 3 أيام وشهد عدد من العروض التنشيطية و الترويجية للتراث المحلي والتي أقيمت بعدد من الساحات العامة.

وشهدت فاعليات المؤتمر أيضا حملات مجتمعية ومسابقات في أفلام الهواتف الذكية و الموبايل والتي تم عرضها معتمدا على التكنولوجيا الحديثة عبر شاشات عملاقة.

ما هي جوائز المهرجات؟

جوائز المهرجان

بحسب موقع المهرجان فقد تم تقديم 3 جوائز كبرى خلاله وهي الجائزة الأولى التي يبلغ قيمتها 5 ألاف دينار.

بينما بلغت قيمة الجائزة الثانية 3 آلاف دينار، وقيمة الجائزة الثالثة ألفي دينار.

وقال وليد بن حسن مؤسس المهرجان خلال الكلمة الخاتمية إن ما حدث على مدار الأيام الـ3 الماضية كان حلم وأصبح واقع.

وأضاف أنه من بين أهداف المهرجان كان تغيير ولو جزء بسيط من العالم للأحسن، واعدا بمهرجان أقوى خلال السنوات المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى