سلايدر

ستانيسلاف بيتروف..  قصة جندي منع الحرب العالمية الثالثة

الحرب العالمية الثالثة المصطلح الأكثر رعبا في عالم السياسة والذي دائما يشير إلى مرحلة من الخراب والدمار للبشرية.

اقرأ أيضًا: «ميلدريد هارناك» | الجاسوسة قادت الحرب ضد هتلر وأعدمها بقرار شخصي

فلعالم الذي شهد حربين عالميتين كلفته العديد من القتلى والمصابين ربما لن يحتمل خطر نشوب حرب ثالثة بين قوتين عظمتين.

وروسيا وأمريكا دولتين دائما ما تكون علاقتهما محل نزاع قوي قد يصل للتهديد بحرب نووية شاملة تقضي على العالم.

وكان هذا السيناريو من الممكن أن يحدث قبل عدة سنوات لولا قرار اتخذه جندي سوفيتي شجاع منع كل ذلك

جندي منع الحرب العالمية الثالثة

الرجل الذي أنقذ العالم لقب لحق بالجندي السوفيتي ستانيسلاف بيتروف الذي أقدم على قرار بطولي جعله بطلا في نظر الجميع.

فالجندي السوفيتي كان في مقر عمله في مركز قيادة سري في جنوب العاصمة موسكو وقتما كان الاتحاد السوفيتي قائما.

وخلال عمله تلقى ستانيسلاف أسواء إشارة على الإطلاق وهي التحذير من أن أمريكا أطلقت صواريخ باليستية ذات رؤس نووية.

تلك الإشارة تعني أن موسكو أصبحت مهددة بهجوم نووي وأن الجندي عليه أن يخبر المسئولين الذين سيتخذون قرار الرد على الهجوم.

وبحسب صحيفة ذا صن فإن الجندي الروسي لم يتخذ هذا القرار بل اتبع حدثه بإن هذا الإنذار مجرد إنذار كاذب ولا توجد أي صواريخ.

ولم يخبر ستانيسلاف قيادة الجيش الروسي بأي شيء يخص هذا الإنذار على الإطلاق.

« لقد رفضت أن أكون أول من يبدأ الحرب العالمية الثالثة.. لكني كنت أرى نفسي متجها للإعدام» كلمات كشف بها الجندي عن سبب قراره.

وبالطبع كان ستانيسلاف من الممكن أن يواجه حكما بالإعدام لأنه لم يبلغ أي أحد بأن بلاده تتعرض لهجوم كبير.

وأضاف ستانيسلاف الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 44 عامًا أنه كان يعتقد بوجود خلل في النظام أدى إلى إطلاق هذا التحذير.

وبالفعل كان قرار الجندي صحيحا فلم يكن هناك أي هجوم أمريكي على روسيا وما حدث كان عطل في نظام الإنذار.

تكريم الرجل الذي منع الحرب

ستانيسلاف بيتروف
ستانيسلاف بيتروف

وقالت صحيفة ذا صن البريطانية إن ستانيسلاف عاد إلى منزله بعد عدة أيام فقط لكنه لم يخبر زوجته أو أسرته عن يومه الاستثنائي.

وأشارت إلى أنه في عام 1984 ، ترك الجيش واستقر في بلدة فريازينو على بعد حوالي 12 ميلًا خارج موسكو.

ولم يكتشف أحد العمل البطولي الذي قام ستانيسلاف إلا عندما تم تكريمه عقب انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1991.

بينما قال بانه بأن والده كان يتعجب عندما يصفه الناس بأنه بطل أو عندما يتصل به عدد من الغرباء ليشكروه على قراره.

ونال ستانيسلاف العديد من الجوائز وكرمته الأمم المتحدة، وتوفي في بلدة صغيرة خارج موسكو بشكل غامض عام 2017 عن 77 عامًا.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى