أسرار تناول كعك العيد دون زيادة في الوزن.. الخبراء يجيبون

يُعد كعك العيد، أحد أهم الطقوس المصرية، للاحتفال بعيد الفطر المبارك. ويقوم في هذه المناسبة، بدور رسول الزيارات المتبادلة بين الأهل والأقارب والأصدقاء. وقد يُعاني الكثيرون من فرط تناوله، من مشاكل في الهضم وزيادة في الوزن. فهل يمكن تناول كعك العيد دون مخاطر صحية؟
اقرأ أيضا: بطريقة بسيطة.. كيف تتخلص من الوزن الزائد في رمضان؟
توصل خبراء الصحة، إلى حلول بديلة لتناول كعك العيد بأنواعه المختلفة دون أن يؤثر ذلك على الصحة العامة والوزن. وأثبتت بعض الدراسات أن تزايد الشعور بالقلق من حدوث السمنة بسبب تناول كعك العيد، لاحتوائه على نسبة عالية من السعرات الحرارية؛ يُمكن أن يؤدي إلى زيادة كبيرة في الوزن بالفعل!

يقول الدكتور حسين منصور، استشاري التغذية والسمنة، على المرء اختيار قطعة واحدة من كل نوع من الكعك في اليوم. ذلك لأن قطعة واحدة فقط تعادل 400 سعرة حرارية. مشيرًا إلى أن ذلك يساهم في تقليل نسب الدهون، والسعرات الحرارية الموجودة في هذه الحلويات.
اقرأ أيضا: كحك العيد.. اختراع فرعوني أثبت قدرته على الخلود
«من يتناول الكعك أو حلوى (البيتي- فور) عليه أن يسير لمدة ساعتين -على الأقل- لحرق السعرات الحرارية». هكذا قال الدكتور حسين منصور، مؤكدًا على ضرورة ممارسة التمارين الرياضية في الجيم لمدة ساعتين فذلك من شأنه خفض تأثير الوجبة المرتفعة في السكر على جلوكوز الدم بنسبة 15%. ومن الضروري أيضًا تناول المشروبات الحمضية مثل البرتقال والليمون، والتي تساهم في تقليل امتصاص الجسم للدهون.

يجب الاعتدال في تناول الكعك وسائر الحلويات، ويمكن الاكتفاء بقطعة أو اثنتين منه، مع خصمها من مجموع السعرات الحرارية اليومية. ولزيادة حرق الدهون ينصح بتناول الشاي الأخضر بالليمون. وشرب الحلبة، لمساعدة الجسم على الهضم وخفض الكوليسترول، إضافة إلى الكركدية أيضًا.
اقرأ أيضا: بدائل السكر.. هل الأنواع المطروحة بالأسواق مفيدة للصحة؟
أما عن الذين يمكنهم الصيام بصحة جيدة خلال شهر رمضان يجب أن يسمحوا لأجسادهم بالتكيف مع مرور الوقت عند عودتهم إلى الطعام . حسبما ذكر الدكتور مازن أسكيتا استشاري السكري والطب الباطني في مستشفى توام في الإمارات العربية المتحدة. داعيا إلى شرب الكثير من الماء يوميا حتى 2 لتر على الأقل وتناول المشروبات الحارقة كالقرفة والزنجبيل والليمون.



