عاصفة شمسية تضرب الأرض اليوم وتؤثر على شبكات الاتصالات

حذرت العديد من التقارير الإخبارية من أن الأرض على موعد مع عاصفة شمسية مساء اليوم الثلاثاء.
اقرأ أيضًا: قهوة الطاقة الشمسية.. اختراع إيطالي يبهر زوار «إكسبو 2020»
ودائما ما تشهد الأرض عديد من الظواهر القادمة من الفضاء والتي أغلبها يكون بلا تأثير إلا أن تلك العاصفة من الممكن أن تؤثر على الارض.
قصة العاصفة الشمسية

وبحسب موقع ذا صن البريطاني فإنه من المتوقع أن تشهد الأرض مساء اليوم 12 أكتوبر عاصفة شمسية.
وأضاف الموقع الذي خصص بثا مباشرا للعاصفة أنها ستؤدي إلى ظهور شفق قطبي يشبه الشفق القطبي الشمالي.
تابعت الصحيفة أن هذا الشفق القطبي من الممكن أن تظهر فوق عدة مناطق متفرقة من العالم منها في إنجلترا ونيويورك والأجزاء الجنوبية من أستراليا.
وتابعت الصحيفة أن تلك العاصفة وما ستسببه من شففق قطبي ناتج عن نوع من التوهج الشمسي يسمى انبعاث الكتلة الإكليلية.
وتابعت أن تلك الكتلة ستكون نتيجة لطرد ضخم للبلازما من الطبقة الخارجية للشمس، تسمى الهالة الشمسية.

ورصدت العديد من التقارير في وقت لاحق بدء العاصفة الشمسية أمس الاثنين بعدما حدث التوهج الشمسي بالفعل في حدود الخامسة عصرا بالتوقيت العالمي.
وتابعت أن هذا التوهج الشمسي هو بداية لحدوث عواصف شمسية كبرى، في ليلة 12 أكتوبر.
وأضافت الصحيفة أن هذا الشفق القطبي من الممكن أن يرى في عدد من مناطق العالم، مثل أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا.
ويتخوف العالم من التأثير الكبير لتلك العاصفة الشمسية على شبكات الطاقة في العالم مثلما حدث في عام 1989 عندما ضربت عاصفة مشابهة الأرض.
ووقته تسبب العاصفة في إطلاق العديد من الجسيمات المشحونة كهربائيا على كوكب الأرض مما أدى إلى الإضرر بشبكات الطاقة.
كما أثرت تلك العاصفة وقتها على شبكات الاتصالات وعطلت إشارات الراديو بعدد من الأماكن حول العالم.
ومن بين الآثار الضارة التي شهدها العالم بفعل العاصفة الشمسية في عام 1989 كان فقدان مقاطعة كيبيك الكندية الطاقة لمدة تسع ساعات.
وحذرت التقارير من خطورة تلك العواصف لاحتوائها على إلكترونات سالبة والتي في حال أصابت قمرا اصطناعيا أو طائرة فإنها قد تسبب فقدان الاتصال بها.



